سلط موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي الضوء على الجهود التي تبذلها السعودية لتهسيل أداء مناسك العمرة للمسلمين الوافدين إليها من كافة أنحاء العالم.
وقال الموقع العالمي: “تشهد السعودية خلال أشهر الشتاء، من ديسمبر إلى فبراير، إقبالاً متزايداً من المسلمين لأداء مناسك العمرة، وتوفر هذه الفترة أجواءً مثالية للمعتمرين، حيث تنخفض درجات الحرارة مما يخفف العبء البدني أثناء الطواف والتنقل بين المشاعر المقدسة، ويمنح المعتمرين فرصة للاستمتاع بالأجواء الروحانية”.
وأشار إلى أن السعودية أحدثت نقلة نوعية في تنظيم رحلات العمرة عبر منصة “نسك” التي باتت الوجهة الموحدة لكل ما يحتاجه المعتمر، بداية من استخراج التأشيرات، وحجز الفنادق ووسائل النقل، وصولاً إلى تنظيم زيارة “الروضة الشريفة” في المسجد النبوي.
وأضاف الموقع العالمي: “تتيح المنصة للمعتمرين حجز مواعيد محددة لزيارة الروضة، مما يضمن انسيابية الحركة وتوفير تجربة هادئة ومعمقة بعيداً عن الازدحام”.
وأشاد بتوفير مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة خيارات سكنية متنوعة تناسب كافة الميزانيات، مع ميزات خاصة للعائلات، ففي مكة المكرمة، تبرز منطقة “أبراج البيت” وفنادق المنطقة المركزية كخيار مثالي لقربها من الحرم المكي، بينما يوفر السكن بجوار المسجد النبوي في المدينة المنورة سهولة الوصول لأداء الصلوات الخمس بكل يسر وطمأنينة.
وأكد أن رحلة أصبحت رحلة معرفية دينية وتاريخية متكاملة، ففي المدينة المنورة، يبرز “ممشى قباء” كوجهة عائلية تربط بين المسجد النبوي ومسجد قباء، بالإضافة إلى متاحف رائدة مثل “متحف ومعرض السيرة النبوية”.
وأوضح: “أما في مكة المكرمة، فيعد (حي حراء الثقافي) بالقرب من جبل النور من أحدث المعالم التي تتيح للمعتمرين التعرف على تاريخ نزول الوحي عبر تقنيات عرض حديثة ومرافق متطورة تشمل (تلفريك) يسهل الوصول للمنطقة، مما يثري تجربة المعتمر الثقافية في أجواء شتوية ملائمة”.
وشدد على أن الأنظمة الصحية في السعودية تؤكد على ضرورة التزام المعتمرين بالاشتراطات الصحية المحدثة، بما في ذلك التحصينات اللازمة مثل لقاح الحمى الشوكية، لضمان سلامة الجميع، كما تقدم الجهات المعنية كافة التسهيلات لضمان مرور المعتمرين عبر المنافذ بكل سلاسة، مع التشديد على أهمية التخطيط المسبق واستخدام المنصات الرسمية لضمان رحلة ميسرة.
وقال الموقع العالمي إن كل تلك الجهود تجعل من شتاء 2025 التوقيت الأمثل للعائلات المسلمة حول العالم لزيارة الحرمين الشريفين والاستمتاع بكرم الضيافة السعودية الأصيلة.

