الدكتور تامر شوقي – الاستشاري النفسي وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس المصرية
تعد السنوات الأولى من حياة الطفل داخل الأسرة العامل الأساسي في بناء شخصيته طوال العمر الأمر الذي يتطلب من الوالدين توجيه عناية خاصة بكيفية اتباع أساليب سليمة في التعامل مع الطفل على نحو سليم في تلك السنوات.
يبقى على الوالدين والأسرة دورًا مهمًا في عدم النظر إلى الطفل الصغير باعتباره جمادًا أو شيئًا مهملًا في المنزل ليس له مشاعر أو أحاسيس.
يجب التعامل المستمر مع الأبناء باحتواء المشاعر وتفهم التفكير وفي أقل التصرفات وعدم توجيه كلام جارح أو صادم أو تصرفات عنيفة تأتي على حساب سعادة الطفل أو تصدمه نفسيًا.
يظل الأبوان مطالبان دائمًا بتوفير مناخ أسري سليم بعيدًا قدر الإمكان عن المشاحنات أو النقاشات الحادة سواءً بسبب الأمور المادية أو الخلافات في الرأي ووجهات النظر.
الحرص أن يكون أي تضارب حاد في الآراء بعيدًا عن مسامع الأطفال حتى لا ينعكس بالسلب على صحتهم النفسية.
عدم التمييز بين الأخوة في نطاق الأسرة، أو التفرقة بين الولد والبنت في المعاملة، أو تقريب أخ أو أخت على حساب الأخوة الآخرين.
تجنب التركيز على الأخطاء السائدة للطفل والتركيز قدر المستطاع على الإنجازات أو الأفعال الناجحة.
تقديم الطفل أمام الآخرين في أفضل صورة، والحديث عنه دائمًا بالخير والإشادة، لضمان سلامته النفسية وعدم تنمر الغير عليه.

