أشرف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، يوم الأحد على تدريب لإطلاق صاروخ كروز استراتيجي بعيد المدى، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الاثنين.
ويأتي هذا الإطلاق كجزء من سلسلة فعاليات يشرف عليها كيم للتأكيد على التقدم العسكري والاقتصادي للبلاد، قبيل انعقاد مؤتمر الحزب الرئيسي المتوقع في أوائل عام 2026، والذي سيحدد خطة التنمية الوطنية لخمس سنوات قادمة.
وأعرب الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، عن رضاه بعد نجاح صواريخ كروز في التحليق فوق البحر غرب شبه الجزيرة الكورية وإصابة أهدافها، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية.
وقال كيم: “التحقق المنتظم من موثوقية واستجابة مكونات الردع النووي لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هو مجرد ممارسة مسؤولة”، مشيرًا إلى أن البلاد تواجه “تهديدات أمنية مختلفة”، مستخدمًا الاسم الرسمي لكوريا الشمالية.
وأكد أن كوريا الشمالية ستواصل تكريس جميع جهودها لتطوير قوتها النووية القتالية، بحسب الوكالة الرسمية.
ويأتي هذا الإطلاق بعد تقرير لوكالة الأنباء المركزية الأسبوع الماضي، أفاد بأن كيم شهد بناء غواصة نووية برفقة ابنته، التي يُرجح أن تكون خليفته، كما أشرف على إطلاق صواريخ أرض-جو بعيدة المدى.

