كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن أمنيته لعام 2026 وهي “السلام على الأرض”، خلال حفل رأس السنة بمارالاغو.
تكرر هذه الأمنية ما تمناه ترمب مطلع عام 2025 مع بدء ولايته الثانية، في ظل نزاعات دولية واسعة النطاق.
يأتي تصريح ترمب تزامنا مع تصاعد التوترات العسكرية الدولية لإدارته، لاسيما المواجهات الراهنة مع دولة فنزويلا.
وواجه ترمب خلال عامه الأول من الحرب المستمرة في قطاع غزة، بجانب ملف المفاوضات الروسية الأوكرانية، رغم تأكيده على مسؤوليته تجاه إنهاء عدة حروب مشتعلة في مناطق متفرقة حول العالم.
يسعى ترمب لترسيخ دوره كصانع سلام دولي، رغم التحديات المعقدة التي تفرضها الأزمات الجيوسياسية الراهنة بجدية.
تترقب الدوائر السياسية العالمية مدى قدرة الإدارة الأمريكية على تحويل هذه الأمنية إلى واقع ملموس خلال العام الجديد.

