كشف استطلاع للرأي أجرته وكالة “رويترز” و”إبسوس” أن ثلث الأميركيين يؤيدون الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا وأطاحت برئيسها نيكولاس مادورو، في حين أعرب 72% عن قلقهم من احتمال تورط واشنطن بشكل مفرط في الدولة الواقعة بأمريكا الجنوبية.
وأظهر الاستطلاع، الذي اختُتمت نتائجه أمس الإثنين، انقسامًا حزبيًا واضحًا؛ إذ أيد 65% من الجمهوريين العملية العسكرية التي أمر بها الرئيس دونالد ترمب، مقارنة بـ 11% فقط من الديمقراطيين.
وتزامن هذا الدعم الحزبي مع ارتفاع معدل الرضا عن أداء ترمب إلى 42%، وهو أعلى مستوى يسجله منذ أكتوبر الماضي.
وفيما يتعلق بمستقبل التواجد الأميركي، أبدى الجمهوريون دعمًا قويًا لسياسة “الهيمنة”، حيث وافق 60% منهم على إرسال قوات برية للتمركز في فنزويلا.
كما أيد 59% منهم سيطرة الولايات المتحدة على حقول النفط الفنزويلية، تماشيًا مع تصريحات ترمب التي أكد فيها حاجة بلاده لـ “وصول كامل” لتلك الحقول وتعهده بـ “إدارة” فنزويلا لفترة غير محددة.
يُذكر أن القوات الأميركية نفذت عملية إنزال فجر السبت في كاراكاس أسفرت عن اعتقال مادورو وتسليمه للسلطات الفيدرالية بتهم تتعلق بالمخدرات، في تحول جذري لسياسة ترمب الخارجية، الذي لوح بشن “ضربة ثانية” إذا لم يلتزم القادة الجدد بالسلوك المطلوب، مكتفيًا بالقول إن واشنطن ستدير الأمور هناك.

