أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، عن جدول أعماله المرتقب الذي يشمل لقاءات مع كبار المديرين التنفيذيين لشركات النفط العالمية، ومن بينها شركتا إكسون موبيل وشيفرون، بالإضافة إلى اجتماع مرتقب مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو في واشنطن الأسبوع المقبل.
وقال ترمب في تصريحات نقلتها وكالة “نيوز نيشن”: “سنحصل على نفط تبلغ قيمته مليارات ومليارات الدولارات، وستصل القيمة إلى مئات المليارات، بل تريليونات الدولارات”، مؤكداً على أهمية موارد النفط الفنزويلية.
وأضاف: “إنهم يمتلكون نفطاً لا يصدق، نفطاً بجودة وكمية لا تصدق”.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة ستشن غارات برية ضد عصابات المخدرات، مؤكداً أن هذه العصابات تسيطر على المكسيك.
وفي شأن الميزانية العسكرية، قال ترمب: “نحن بحاجة إليها، لدينا أفضل المعدات في العالم، لكننا نحتاجها بسبب التهديدات الحقيقية في الخارج”.
وأشار إلى ما أسماه “عقيدة دونرو”، في إشارة إلى سياسته الخاصة بأمن منطقة الأمريكتين، مضيفاً أن سلفه باراك أوباما كان رئيساً “فظيعاً” بسبب ما وصفه بالانقسام والكراهية التي خلقها.
وعن قرار اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، صرح ترامب: “لم يكن قراراً صعباً، لقد قتل الكثير من الناس وأرسل العديد من العناصر السيئة إلى بلادنا”.
ويأتي لقاء ترمب المرتقب مع ماريا ماتشادو، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، في إطار سعي الإدارة الأمريكية لتأكيد دعمها للمعارضة الفنزويلية وتعزيز نفوذها في واشنطن.
تأتي تصريحات ترمب في أعقاب عملية عسكرية أمريكية واسعة النطاق نُفذت في 3 يناير 2026، تم خلالها قصف منشآت حيوية في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات”. وقد أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة” فنزويلا مؤقتاً لضمان انتقال آمن للسلطة.

