قالت منصة “Solar Quarter” العالمية إن السعودية سجلت إنجازاً مفصلياً في مسيرتها نحو قيادة قطاع الطاقة النظيفة عالمياً، حيث وصلت أعمال الإنشاءات في مشروع “نيوم للهيدروجين الأخضر” إلى مراحلها النهائية بنسبة إنجاز بلغت نحو 90% في جميع المواقع، مما يعكس جدية المملكة في تنفيذ رؤية 2030 الطموحة.
وأشارت إلى أنه رغم التحديات إلا أن شركة “نيوم للهيدروجين الأخضر” أكدت أن المشروع يسير بخطى ثابتة نحو الاكتمال في موعده المحدد عام 2026، متجاوزاً بذلك ضغوط سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف التطوير التي يشهدها قطاع الطاقة النظيفة حالياً على المستوى العالمي.
ومن المقرر أن تبدأ أولى شحنات الأمونيا الخضراء في الوصول إلى الأسواق العالمية بحلول مطلع عام 2027.
وأضافت المنصة العالمية أن المنشأة العملاقة ستعتمد على محللات كهربائية بقدرة 2.2 جيجاواط، تعمل بطاقة شمسية وطاقة رياح تصل قدرتها إلى قرابة 4 جيجاواط، وتهدف، فور تشغيلها، إلى إنتاج حوالي 600 طن من الهيدروجين الأخضر يومياً، ليتم تحويلها إلى ما يقارب 1.2 مليون طن من الأمونيا الخضراء سنوياً، مما يضع المشروع في صدارة المشاريع العالمية من حيث الحجم والكفاءة.
وأوضحت: “لا تتوقف طموحات السعودية عند حدود نيوم، ففي الوقت الذي تواجه فيه الأسواق العالمية حالة من عدم اليقين، تواصل المملكة توسيع نطاق استثماراتها في قطاع الهيدروجين، حيث أعلنت الحكومة عن مبادرة كبرى أخرى للهيدروجين الأخضر في مدينة ينبع على ساحل البحر الأحمر”.
وأكدت أنه من المتوقع أن يتضمن هذا المشروع الجديد محللات كهربائية بقدرة تصل إلى 4.4 جيجاواط، مما يرسخ مكانة السعودية كمورد عالمي مستقبلي للوقود النظيف.

