استدعت إسبانيا، الثلاثاء، السفير الإيراني لديها لإبداء “الاستنكار والإدانة الشديدين” لحملة القمع التي تقوم بها سلطات طهران للاحتجاجات والتي أسفرت وفقا لمنظمات حقوقية عن مقتل المئات.
وقال وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس لإذاعة كاتالونيا “يجب احترام حق الإيرانيين، رجالا ونساء، في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير، ويجب الكف عن الاعتقالات التعسفية”.
وأضاف ألباريس “يجب على إيران العودة إلى طاولة الحوار والتفاوض، وسنولي بالطبع اهتماما خاصا لحقوق المرأة”.
وتقول منظمات حقوقية إن السلطات الإيرانية قطعت الإنترنت في جميع أنحاء إيران لطمس الحقائق بشأن قمع المظاهرات المستمرة منذ أسابيع، ما يصعّب التحقق بشكل مستقل من التقارير المتعلقة بالعنف.
وأشارت هذه المنظمات إلى إصابة الآلاف خلال الاحتجاجات، قائلة إن عدد الضحايا المعلن قد يكون أقل بكثير من العدد الحقيقي.
وتتهم السلطات الإيرانية قوى أجنبية بالتحريض على الاحتجاجات التي بدأت لأسباب اقتصادية لكنها تحولت إلى أحد أكبر التحديات التي تواجه النظام الذي يحكم إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت بالشاه.

