أعادت شركات طيران أوروبية توجيه رحلاتها بعيدًا عن المجالين الجويين العراقي والإيراني، إثر تصاعد المخاوف الأمنية والتوترات الجيوسياسية المتزايدة بالمنطقة.
اختارت الشركات مسارات بديلة أطول تمر عبر أفغانستان وآسيا الوسطى والسعودية، لضمان استمرارية الرحلات وتفادي مناطق الصراع المحتملة في الشرق الأوسط.
جاءت هذه الخطوة بعد إغلاق إيران مجالها الجوي مؤقتًا، مما دفع شركات مثل لوفتهانزا وفين إير لتعديل جداولها واعتماد إجراءات احترازية صارمة.
أوضحت شركات الطيران أن بعض الرحلات ستتوقف في محطات وسيطة للتزود بالوقود، نتيجة زيادة مسافات الطيران بعد تجنب الأجواء الإيرانية والعراقية والسورية.
أصدرت جهات دولية تحذيرات للطواقم الجوية من دخول مناطق التوتر، مما أدى لإلغاء رحلات وجهات محددة بالشرق الأوسط لضمان سلامة الركاب.

