افتتح رسميًا “متحف البحر الأحمر” في مدينة جدة، وذلك بعد إتمام عمليات ترميم شاملة ودقيقة.
وقال موقع “ترافل أند تور ورلد” العالمي إن متحف البحر الأحمر شاهداً على التاريخ البحري العريق للسعودية، ويقدم للزوار فرصة نادرة للغوص في أعماق الثقافة والتاريخ الساحلي للمملكة.
وأشار إلى أن افتتاح متحف البحر الأحمر يتماشى تماماً مع مستهدفات “رؤية السعودية 2030″، التي تسعى إلى تنويع العروض السياحية وحفظ التراث الثقافي الوطني.
وأوضح الموقع العالمي أن عمليات الترميم نجحت في خلق وجهة جديدة وجذابة للسياح وعشاق الفنون والتاريخ، حيث يجرى تحويل متحف البحر الأحمر إلى مركز ثقافي.
وتابع: “يمثل افتتاح المتحف علامة فارقة لقطاع السياحة الثقافية في جدة والسعودية ككل، ويعمل متحف البحر الأحمر كموقع ثقافي بارز يمزج بين التراث القديم ووسائل العرض الحديثة، وسيحظى الزوار بتجربة غامرة تستعرض التاريخ البحري للبحر الأحمر والتبادل الثقافي بين الحضارات المختلفة التي مرت عبر هذه المياه على مر القرون”.
وشدد الموقع العالمي على أن المتحف سيمكن السياح من استكشاف مجموعة واسعة من القطع الأثرية البحرية النادرة، بما في ذلك نماذج للقوارب والسفن التقليدية، وأدوات ملاحية قديمة، ووثائق ومخطوطات تتعلق بطرق التجارة القديمة التي عبرت البحر الأحمر.
وتسلط المعروضات الضوء على الارتباط التاريخي العميق للمنطقة بطرق الحج، مقدمة رؤى حول الدور المحوري الذي لعبه البحر في الرحلات الدينية عبر الزمن.
وأكد “ترافل أند تور ورلد” أن عملية ترميم متحف البحر الأحمر، الذي يقع في مبنى “باب البنط” التراثي، كانت معقدة ودقيقة، ولم تقتصر على الحفاظ على العمارة التاريخية لكنها شملت تحديث المبنى ليتوافق مع أحدث المعايير المتحفية العالمية.
وشدد على أن متحف البحر الأحمر الغني بموقعه الاستراتيجي في منطقة جدة التاريخية يعزز جاذبية المنطقة للسياح، كما أنه يعد رمزًا لالتزام السعوية بالموازنة بين الحفاظ على التراث والتحديث، ضامناً تجربة ثقافية لا تنسى لكل زائر.

