سلط موقع “ترافل أند تور ورلد” الضوء على افتتاح مطار الجوف الدولي الجديد، قائلًا إنه يمثل خطوة استراتيجية في شبكة الطيران المتنامية بالسعودية، وبوابة عصرية تربط شمال المملكة بالعالم.
وأشار الموقع العالمي إلى أن الحدث يعكس الأهمية المتزايدة للمنطقة كمركز للحركة المحلية والتواصل الدولي، حيث سجل المطار الجديد قفزة نوعية في طاقته الاستيعابية السنوية، وارتفعت إلى 1.6 مليون مسافر، مقارنة بـ 175 ألف مسافر في السابق، مما يفتح المجال لاستقبال ما يقارب تسعة أضعاف حركة المسافرين السابقة.
ويمتد المبنى الجديد في مطار الجوف الدولي على مساحة 24.000 متر مربع، مجهزاً بجسرين لصعود الركاب، وسبع بوابات للمغادرة وأربع بوابات للوصول، لخدمة الرحلات الدولية والمحطية.
ويضم المطار 16 كاونتراً لتسجيل الدخول، تشمل أجهزة الخدمة الذاتية ومسارات حديثة لإنهاء المعاملات لضمان سرعة وكفاءة إنهاء الإجراءات.
وأشار الموقع العالمي إلى أنه تم المطار ليكون بوابة جوية متطورة تتماشى مع رؤية السعودية لتعزيز حركة الطيران الدولي.
ويتميز المطار ببوابات ذكية متقدمة وكاونترات حديثة لمراقبة الجوازات تهدف إلى تسهيل تدفق المسافرين، وهي ميزات تستهدف جذب السياح ورجال الأعمال.
وتعكس أنظمة مناولة الأمتعة المتطورة ومواقف السيارات الواسعة طموحات السعودية لترسيخ مكانتها كمركز محوري للطيران في الشرق الأوسط.
ويربط مطار الجوف شبكة من المحطات الإقليمية الحيوية في الشرق الأوسط وأفريقيا، تشمل الرياض، وجدة، والشارقة، ودبي، والقاهرة، وأسيوط.
وتشكل الرحلات الداخلية حالياً أكثر من 70% من الرحلات المجدولة، حيث تتصدر الرياض القائمة بـ 38 رحلة أسبوعياً.
ويسهم هذا الربط في تعزيز خيارات السفر للسكان المحليين، وجعل الجوف نقطة دخول جذابة لرجال الأعمال والسياح المستكشفين للسعودية.
وقال “ترافل أند تور ورلد” إن افتتاح المطار يمثل إشارة قوية للعالم بأن شمال السعودية بات وجهة مفتوحة للسياحة والاستثمار العالمي، فمن خلال تحسين إمكانية الوصول، من المتوقع أن ينشط المطار النمو الاقتصادي ويجذب الزوار الإقليميين لاستكشاف المعالم الثقافية والطبيعية الفريدة في الجوف، دعماً لاستراتيجية المملكة لتنويع الوجهات السياحية بما يتجاوز المناطق التقليدية.
ويأتي هذا الافتتاح في وقت تكثف فيه السعودية استثماراتها في البنية التحتية للمطارات تماشياً مع مستهدفات “رؤية 2030” لتعزيز التنافسية العالمية.
وينضم مطار الجوف إلى سلسلة المحاور الجوية الهامة مثل الرياض وجدة والعلا، ليعزز الخدمات اللوجستية الوطنية ويسهل وصول الحجاج والسياح ورجال الأعمال.
ولم يغفل تصميم المطار جانب الراحة والرفاهية، حيث يضم مناطق تجارية بمساحة 1.700 متر مربع، ومساحات صديقة للأطفال، ليتحول المطار من مجرد نقطة عبور إلى مساحة مجتمعية حيوية، مما يعزز الصورة الإيجابية للضيافة السعودية وجودة الخدمات المقدمة.

