حذرت الصين من مغامرة عسكرية بالشرق الأوسط مع تصاعد تهديدات ترمب ضد طهران، مؤكدة أن القوة لن تحل الأزمات بل ستدفع المنطقة نحو المجهول.
أكد السفير الصيني لدى الأمم المتحدة ضرورة تجنب أي هجوم عسكري، معتبرًا أن استخدام السلاح سيؤدي لنتائج كارثية تهدد أمن واستقرار الشعوب في كل مكان.
أعلنت البعثة الإيرانية أن ردها سيكون غير مسبوق في حال تعرضها لهجوم، مشيرة لاستعدادها لحوار قائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لجميع الأطراف.
شددت طهران على حقها في الدفاع عن نفسها ضد الضغوط الخارجية، بينما حذر ترمب من نفاد الوقت للتوصل لاتفاق نووي يمنع وقوع مواجهة مدمرة.
طالب ترامب إيران بالجلوس سريعًا لطاولة المفاوضات لتجنب هجمات قادمة قد تكون الأسوأ، مؤملًا في الوصول لصفقة تخدم المصالح الأمنية والاقتصادية للجميع.
تتجه الأنظار نحو مجلس الأمن لمراقبة تطورات الأزمة الإقليمية المتصاعدة، في ظل تمسك كل طرف بمواقفه المعلنة وسط مخاوف من اندلاع حرب شاملة.

