دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مدينة بورتسودان أمس الأول، تسعة مشاريع إنسانية في قطاعات الصحة والمياه والإصحاح البيئي والحماية بجمهورية السودان.
وشهد التدشين حضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، علي بن حسن أحمد جعفر، وعضو مجلس السيادة الانتقالي، الدكتورة سلمى عبدالجبار المبارك، ومعالي وزير الصحة الاتحادي السوداني، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، ووالي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى محمد نور، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.
وشملت المشاريع تنفيذ المرحلة الثانية من تزويد المستشفيات الحكومية بالأجهزة الطبية الحديثة في مستشفيات أم درمان التعليمي، الشهداء بحري، ود مدني التعليمي، الدمازين التعليمي، كوستي التعليمي، أم روابة، ود رواة، في ولايات الخرطوم، الجزيرة، النيل الأزرق، النيل الأبيض، وشمال كردفان. كما أنشئت خمس محطات إنتاج أوكسجين علاجي بطاقة إنتاجية 20 مترًا مكعبًا في الساعة، ورعاية 1,070 يتيمًا، إضافة إلى تأمين مولدات كهربائية ومحطات مياه حديثة لخدمة المناطق المكتظة بالسكان والنازحين.
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان أن المملكة ستظل داعمة للسودان في مسيرة التعافي وإعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن المشروعات تهدف إلى خدمة الشعب السوداني في مجالات المياه والصحة والطاقة، فيما أشادت عضو مجلس السيادة الانتقالي، الدكتورة سلمى عبدالجبار المبارك، بالدعم السعودي الذي يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين.
وتأتي هذه المبادرات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم الشعب السوداني الشقيق والقطاعين الصحي والخدمي.

