أوقف الحرس الثوري الإيراني ناقلتي نفط داخل مياه الخليج العربي بتهمة نقل وقود مهرب، ولم يتم الإفصاح عن جنسية الطواقم أو السفن المحتجزة.
وضبطت القوات البحرية أكثر من مليون لتر من المواد البترولية المهربة، وقررت السلطات إحالة خمسة عشر ملاحًا أجنبيًا إلى الجهات القضائية لمباشرة التحقيق.
ونفذت وحدات الحرس الثوري عملية الاعتراض قرب جزيرة فارسي، وذلك بعد فترة من المراقبة الاستخباراتية الدقيقة لتحركات السفن المشبوهة داخل مياه المنطقة.
وأكدت التقارير الإيرانية أن السفن المحتجزة كانت تزاول أنشطة التهريب منذ أشهر، وجرى رصدها بوضوح عبر وحدات الاستطلاع التابعة للقوات البحرية الإيرانية.
ويتزامن هذا الإجراء مع وجود تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة، مما يزيد من حدة التوتر السياسي والأمني في الممرات المائية الحيوية بالخليج.
وتراقب الجهات الدولية تداعيات هذا الاحتجاز وتأثيره على حركة الملاحة، في ظل استمرار الاضطرابات التي تشهدها المنطقة مؤخرًا وتأثيرها المباشر على الطاقة.

