أجرى إيلون ماسك تغييرات واسعة في هيكل الإدارة العليا لشركة الذكاء الاصطناعي «إكس إيه.آي»، وذلك بعد أسبوع واحد من دمجها رسميًا مع شركة «سبيس إكس»، في خطوة تمهيدية ضمن الاستعدادات لطرح عام أولي يُتوقع أن يكون من بين الأكبر في التاريخ.
وكانت «سبيس إكس» قد أعلنت في 2 فبراير الجاري عزمها الاستحواذ على «إكس إيه.آي» لتأسيس كيان موحد تُقدّر قيمته بنحو 1.25 تريليون دولار، مع خطط لطرحه للاكتتاب لاحقًا خلال العام الحالي، بهدف تمويل طموحات ماسك المتعلقة بإنشاء مراكز بيانات في الفضاء.
وتزامنت عملية إعادة الهيكلة مع استقالة توني وو وجيمي با، الشريكين المؤسسين لـ«إكس إيه.آي»، حيث أعلنا مغادرتهما عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أقل من ثلاث سنوات على تأسيس الشركة إلى جانب ماسك.
وتندرج هاتان الاستقالتان ضمن موجة مغادرات أوسع، إذ غادر نحو نصف المؤسسين البالغ عددهم 12 شخصًا الشركة منذ انطلاقها.
وقال ماسك، في منشور على منصة «إكس»، إن «إكس إيه.آي أُعيد تنظيمها قبل أيام قليلة بهدف تسريع وتيرة التنفيذ»، مشيرًا إلى أن ذلك «استدعى، للأسف، الانفصال عن بعض الأشخاص».
كما أوضح خلال اجتماع داخلي للشركة، جرى نشره على المنصة، أن «إكس إيه.آي» باتت تعمل وفق أربعة مجالات تطبيق رئيسية، من دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة هذه المجالات أو القيادات الجديدة التي ستتولى إدارتها.

