قالت منصة «Click Petroleo E Gas» البرازيلية إن التقارير الفنية تكشف عن تفاصيل معمارية مذهلة لمشروع “إستاد الأمير محمد بن سلمان” المقرر إنشاؤه في قلب مدينة القدية، ليكون واحداً من أكثر الملاعب ابتكاراً وإثارة في تاريخ الرياضة العالمية.
وأوضحت أن المشروع يبرز كأيقونة بصرية تتحدى الجغرافيا، حيث سيتم تشييده فوق قمة جبلية شاهقة بارتفاع يصل إلى 200 متر، ولا تقتصر أهمية الموقع على الجانب الجمالي فحسب، بل يمثل رمزاً سياحياً وتنموياً يربط بين العاصمة الرياض ومنطقة القدية الترفيهية، مما يجعله معلماً مرئياً من مسافات بعيدة يتفاعل مع سحر الصحراء المحيطة.
وأشارت إلى أنه على الصعيد التكنولوجي، سيضم الإستاد مواصفات غير مسبوقة، أبرزها الأرضية المتحركة التي تسمح بتعدد استخدامات المنشأة بين مباريات كرة القدم، والفعاليات الترفيهية، ومنافسات الرياضات الإلكترونية، دون المساس بجودة العشب الطبيعي.
كما سيتم تزويد الملعب بجدار ضخم من شاشات الـ«LED» لخلق تجربة بصرية غامرة تضع المشجعين في قلب الحدث بأسلوب تفاعلي فريد.
وفي مواجهة التحديات المناخية، يقدم المشروع حلولاً بيئية رائدة، حيث سيتم الاعتماد على نظام تبريد مبتكر يستخدم بحيرة اصطناعية تقع أسفل الهيكل، تعمل على تقليل الاعتماد على أنظمة التكييف التقليدية المكلفة طاقياً، مما يعزز من مفهوم الاستدامة البيئية في المنشآت الرياضية الكبرى.
ومن المقرر أن يصبح هذا الإستاد، الذي يتسع لعشرات الآلاف، المقر المستقبلي لناديي الهلال والنصر، مما يضمن استمرارية إشغال المنشأة وزيادة عوائدها الاقتصادية بعيداً عن أيام المباريات الدولية.
وقالت المنصة البرازيلية إنه مع توقعات باكتمال العمل في المشروع بين أواخر عام 2026 وأوائل 2027، تستعد السعودية لتقديم نموذج عالمي يدمج بين التكنولوجيا، الرياضة، والاقتصاد، مما يرسخ مكانتها كوجهة أولى للفعاليات الكبرى في العالم.

