قالت منصة «Hotel Designs» البريطانية إن مشروع «أمالا» يمتد على مسافة 63 كيلومترًا من ساحل البحر الأحمر في السعودية، موضحةً أنه يعيد كتابة قواعد العمارة الفاخرة من خلال مخطط رئيسي صديق للبيئة.
وأضافت المنصة البريطانية: «تتبوأ أمالا مكانة متنامية بسرعة كوجهة تتناغم فيها الهندسة المعمارية مع الطبيعة المحيطة بثقة هادئة، وتستمد فلسفتها التصميمية من التقاليد المحلية، مستجيبة لاحتياجات المأوى والظل والمناخ من خلال لمسات جريئة ومواد متينة وحرفية راقية».
وأشارت إلى أن مشروع «أمالا» يبرز كشهادة حية على التحول المعماري الذي تعيشه السعودية، ويمثل إعادة صياغة جذرية لقواعد العمارة التي تمزج بين الرفاهية المطلقة والحساسية البيئية الفائقة.
وأوضحت أن المرحلة الأولى من «أمالا» تسير بخطى ثابتة نحو الاكتمال بحلول نهاية عام 2026، حيث ستشمل افتتاح 9 منتجعات عالمية توفر أكثر من 1600 وحدة فندقية، كما يلتزم المشروع بتحقيق هدف طموح يتمثل في تقديم منفعة حفظ صافية بنسبة 30% للأنظمة البيئية المحلية بحلول عام 2040.
وشددت المنصة البريطانية على أن روح المشروع تتجسد في هويته المعمارية التي تتناغم مع الطبيعة، حيث تنساب المنتجعات السكنية مع المنحدرات الصخرية والخلجان، وتتبع المسارات التضاريس الطبيعية للأرض دون المساس بها.
وتبرز في معالم معمارية فريدة، منها “نادي أمالا لليخوت” الذي يعد تحفة تحاكي حركة الرياح والمياه، ومعهد “كوراليوم” للحياة البحرية الذي يستوحي تصميمه من الهندسة المعقدة للشعاب المرجانية، ليقدم تجربة بصرية وجمالية تربط الزائر بعمق البيئة البحرية.
وقالت المنصة البريطانية إن المشروع يتميز بتصميم ذكي يستجيب لضوء الشمس، حيث توفر المظلات العميقة والفتحات المبتكرة حماية طبيعية من حرارة الظهيرة، بينما يحافظ المشروع على نقاء السماء ليلاً من خلال “استراتيجية السماء المظلمة” التي تحد من التلوث الضوئي.
وأكدت أن هذا الدمج المتكامل بين المناظر الطبيعية والبناء، بمشاركة خبراء سعوديين متخصصين، يضمن أصالة ثقافية تحترم الأرض وتعلي من شأن الابتكار، واضعةً المملكة في صدارة الوجهات العالمية التي تقدم نموذجاً جديداً للسياحة.

