تستعد محافظة العلا لاستضافة أحد أكثر فعاليات السفر العالمية ترقباً لعام 2026، وهو «مهرجان سماء العلا»، السنوي الذي يعقد في الفترة من 17 إلى 26 أبريل المقبل، ليطغى على سماء المنطقة مقدماً للمسافرين مزيجاً استثنائياً من التراث الثقافي، والعجائب الفلكية، والمغامرات الصحراوية المثيرة.
وقال موقع «ترافل أند تور ورلد» العالمي إنه هذا المهرجان يهدف بالارتقاء بالعلا لتصبح وجهة سفر من الطراز الأول، وخلق تجارب لا تنسى للزوار من جميع أنحاء العالم، كجزء من رؤية السعودية 2030 الرامية إلى إحداث تحول جذري في المشهد السياحي.
وسيتيح «مهرجان سماء العلا» فرصة العمر لمشاهدة مناطيد الهواء وهي تحلق في السماء، لترسم مشهداً بصرياً لا يمكن تفويته، وبفضل مكانة العلا كمحمية معتمدة للسماء المظلمة ، سيوفر المهرجان ظروفاً مثالية لمراقبة النجوم، مستعرضاً واحدة من أكثر السماوات الليلية صفاءً ونقاءً في المنطقة.
وأكد الموقع العالمي أن الزوار سيكون لديهم فرصة الانطلاق في رحلات مثيرة بمناطيد الهواء عند الفجر، والتحليق فوق التكوينات الصخرية المهيبة مثل «صخرة الفيل» وغيرها من العجائب الجيولوجية.
وأوضح أن هذه الرحلات توفر منظوراً لا مثيل له لمواقع التراث العالمي التابعة لليونسكو في العلا وجمالها الطبيعي المحيط، أما الباحثون عن تجربة أكثر هدوءاً، فستوفر لهم رحلات المناطيد المقيدة إطلالات بانورامية رائعة دون الحاجة للتحليق الكامل، مما يجعلها مثالية للعائلات والسياح.
وكجزء من التزام المهرجان بإبراز التراث الثقافي الغني للعلا، ستسلط الفعاليات المسائية الضوء على الفنون المحلية والموسيقى وسرد القصص.
وستبرز العروض في الهواء الطلق تقاليد المنطقة، مع إقامة عروض موسيقية وراقصة ومسرحية حية تحت النجوم، كما سيتم استعراض الضيافة البدوية التقليدية، مما يمنح الزوار لمحة عن التاريخ العريق للمنطقة.
ولا يقتصر «مهرجان سماء العلا» على المناظر الطبيعية، بل يولي اهتماماً كبيراً بالاستدامة والمسؤولية البيئية، فقد أدمجت الهيئة الملكية لمحافظة العلا «RCU» مبادئ الاستدامة في كل جانب من جوانب المهرجان، بدءاً من تقليل التلوث الضوئي لمراقبة النجوم، وصولاً إلى تعزيز وسائل النقل الصديقة للبيئة ومبادرات إدارة النفايات.
وأشار «ترافل أند تور ورلد» إلى أنه من المنتظر أن يصبح «مهرجان سماء العلا» حدثاً رئيسياً في الأجندة السياحية للسعودية، كونه يمثل لحظة حاسمة في مساعي المملكة لتصبح مركزاً عالمياً للسياحة.
وترسخ العلا مكانتها بسرعة كوجهة لعشاق المغامرة والثقافة والفلك على حد سواء، وفي عام 2026، يتوقع أن يستقطب المهرجان آلاف الزوار من جميع أنحاء العالم.

