أفاد التلفزيون الإيراني مساء اليوم بمقتل الدكتور علي لاريجاني، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، خلال الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة طهران الليلة الماضية.
ووصفت وسائل الإعلام الإيرانية لاريجاني بأنه “أحد الساسة المعروفين بالكفاءة وحسن السمعة”، وأنه قضى حياته بعد الثورة الإسلامية في خدمة الإسلام والثورة، لينال في النهاية شرف الشهادة على يد ما وصفته بـ”أكثر الإرهابيين إجرامًا في العالم”.
ولد علي لاريجاني في 3 يونيو 1958 بمدينة النجف في العراق، وعاد مع أسرته إلى إيران عام 1961، وأتم تعليمه في قم وطهران، حيث حصل على بكالوريوس في الرياضيات وعلوم الحاسوب من جامعة شريف التقنية، وماجستير ودكتوراه في الفلسفة الغربية من جامعة طهران، مع تخصص في فلسفة إيمانويل كانط. وله عدة مؤلفات وأبحاث في الفلسفة والسياسة والإدارة العامة.
شغل لاريجاني مناصب سياسية رفيعة، بينها رئاسة مجلس الشورى الإيراني ثلاث دورات متتالية (2008–2020)، ورئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ووزيراً للثقافة والإرشاد الإسلامي، كما تولى الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي منذ أغسطس 2025، وكان كبير مستشاري قائد الثورة الشهيد علي خامنئي.

