يعقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، مباحثات رفيعة المستوى مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ضمن جولة خليجية تهدف إلى ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط.
تُعد هذه المباحثات الأولى لستارمر في المنطقة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
ترسيخ الهدنة
ووفق رحب ستارمر باتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا في بيان رسمي أنه «سيجلب لحظة من الارتياح للمنطقة والعالم».
وشدد رئيس الوزراء البريطاني على أهمية التحرك الجماعي، مضيفًا: «يجب علينا مع شركائنا بذل كل ما في وسعنا لدعم واستدامة وقف إطلاق النار هذا، وتحويله إلى اتفاق دائم وإعادة فتح مضيق هرمز».
تحركات دبلوماسية
وفي خطوة لاحقة، أصدر ستارمر بيانًا مشتركًا مع قادة كندا واليابان ودول أوروبية، أكدوا فيه أن الهدف الأساسي الآن يجب أن ينصب على التفاوض لإنهاء الحرب «خلال الأيام المقبلة».
وأوضح القادة في بيانهم أن تحقيق هذا الهدف «لا يمكن أن يتم إلا من خلال الوسائل الدبلوماسية».
تأمين ممرات الطاقة
تأتي جولة الزعيم البريطاني في أعقاب اجتماع افتراضي استضافته لندن للمخططين العسكريين من أكثر من ثلاثين دولة. واستكشف الاجتماع تدابير لتشكيل تحالف دولي يضمن جعل مضيق هرمز متاحًا وآمنًا بعد الهدنة، وفقًا لوزارة الدفاع البريطانية.
وسبق ذلك اجتماع دبلوماسي افتراضي بقيادة بريطانية ضم نحو 40 دولة لمناقشة أزمة الممر المائي الحرج.
وتسبب إغلاق المضيق منذ بداية الحرب في توجيه ضربة للإمدادات العالمية من النفط، والغاز الطبيعي المسال، والأسمدة، فيما نفذت القوات الجوية الملكية البريطانية أكثر من 1600 ساعة من العمليات الدفاعية في المنطقة.

