أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصداره توجيهات ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن.
تأتي هذه الخطوة استجابة لضغوط مارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومبعوثه، للمطالبة بتهدئة الضربات وفتح مسار تفاوضي يركز على نزع سلاح «حزب الله» وإقامة علاقات سلمية.
استمرار التصعيد الميداني
ورغم الإعلان الدبلوماسي، أكد مسؤول إسرائيلي عدم وجود أي نية للالتزام بوقف إطلاق النار في لبنان خلال هذه المحادثات.
وتُرجم هذا الرفض ميدانيًا بتصعيد هجومي واسع النطاق خلال الـ 24 ساعة الماضية، أسفر عن مقتل 254 شخصًا على الأقل، وفقًا لبيانات الدفاع المدني اللبناني، مما يرسخ استراتيجية «التفاوض تحت النار».
أزمة الاتفاق الإقليمي
وتعقد هذه التطورات المشهد الإقليمي؛ حيث تصر إيران على أن لبنان كان جزءًا من اتفاق الهدنة الأخير، متهمة الولايات المتحدة وإسرائيل بانتهاكه، ملوحة بإمكانية الانسحاب من محادثات السلام أو إبقاء مضيق هرمز مغلقًا.
في المقابل، تنفي واشنطن وتل أبيب شمول لبنان بالاتفاق.
ومن المقرر أن تنطلق المفاوضات المباشرة الأسبوع المقبل في مقر وزارة الخارجية بواشنطن، بمشاركة سفراء إسرائيل ولبنان تحت رعاية أمريكية.

