حجزت السعودية موقعها المتقدم ضمن قائمة الدول الـ 25 الأكثر سعادة على مستوى العالم، وذلك وفقاً لما كشف عنه «تقرير السعادة العالمي 2026» المدعوم من الأمم المتحدة.
واستند التقرير إلى تقييم 147 دولة حول العالم عبر معايير دقيقة تشمل الدعم الاجتماعي، ومتوسط العمر الصحي المتوقع، وحرية اتخاذ القرارات، والكرم، والتصورات المتعلقة بالفساد.
ويأتي تواجد السعودية في هذه القائمة المرموقة ليعكس تصنيفها الإيجابي جنباً إلى جنب مع دول مثل الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا، وألمانيا.
وعلى الصعيد العالمي، حافظت فنلندا على المركز الأول كأول دولة في مؤشر السعادة للمرة التاسعة على التوالي.
واستمرت هيمنة دول الشمال الأوروبي على المراكز الأولى، حيث برزت أيسلندا، والسويد، والنرويج، والدنمارك في القائمة.
وحققت كوستاريكا قفزة نوعية باحتلالها المركز الرابع، وهو أعلى تصنيف تصله دولة من أمريكا اللاتينية.
ويعزو التقرير، الذي ينشره مركز أبحاث الرفاهية في «جامعة أكسفورد» بناءً على استطلاعات شملت حوالي 100 ألف شخص في 140 دولة وإقليماً، تفوق دول شمال أوروبا إلى مزيج من الثروة، وتوزيعها العادل، ووجود شبكة حماية اجتماعية تقي الأفراد من مخاطر الركود، فضلاً عن متوسط العمر الصحي المتوقع.
وقد اعتمد الباحثون على ستة عوامل رئيسية للتقييم، أبرزها نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وتوقعات الحياة، والكرم، ومفاهيم الحرية والفساد.

