الكاتب أحمد العرفج
الأحد:
#ناصية:
نعم أدعم الإيجابية وأساهم في نشر أسهم شركتها، وذلك للأسباب التالية:
١. لأن الدين يحث عليها.
٢.لأنها ضعيفة وغير جذّابة.
٣. لأن طلابها قليل.
٤. لأنها سريعة الذوبان.
٥. لأن نتائجها لا تظهر بسرعة.
٦. لأنها مريحة ولا تحتاج إلى تبرير، بعكس السلبية التي لابد لمبرر لوجودها.
الإثنين:
#ناصية :
أصحاب التفاؤل دائماً متجددون ويميلون إلى النشاط والحيوية، أما أصحاب الأفكار السلبية فهم أقرب إلى الخمول والذكاء الذي داهمه التسوّس، وفي ذلك يقول الأديب “فيكتوهيجو”:
عندما لا تتفاءل يتشوّش الذكاء.
الثلاثاء:
#ناصية :
نعم أثق بنفسي والتفاؤل هو المنهج الذي أسير عليه في الحياة ومع ذلك أحرص دائماً على مصاحبة الواثق والمتفائل لأن عدواهما ستتنقل إليّ ، وفي ذلك يقول الفيلسوف “توماس جيفرسون”:
الثقة بالنفس والتفاؤل بالخير معديان، ويا لنعم العدوى!
الأربعاء:
#ناصية :
المتوترون والسلبيون يفرحون بالأخبار السيئة التي تحدث حولهم؛ لأن هذه الأخبار تنسيهم توترهم وتعطي المبرر والعذر لاستمرار توترهم وتشاؤماتهم السلبية .
كما أنّ هذه الأحداث تحسّسهم ببعض التوازن لأنهم يشعرون أن التوتر والقلق يصل إلى الجميع وليس لهم هم فقط!
الخميس:
#ناصية :
أفضل طريقة لدعم قبيلة الإيجابيين أن تكون أحد أفرادها.
الجمعة:
#ناصية :
في جميع مراحل حياتي كنت ألعب دور المتفائل والمخطِّط؛ وكل منها له دور!
المتفائل ينظر إلى الأمور بإيجابية ويتوقع النجاح والفلاح، والمخطِّط يرسم خارطة الطريق وفق الواقع والوقائع والمتوقع.
•فأنا قبل اتخاذ القرار أتدبّر الأمر وأقلّبه، وأكون واقعياً “Realist”.
•وبعد اتخاذ القرار أنثر على روحي ماء التفاؤل والإيجابية وحسن الظن بالله ، بمعنى آخر أُصبِح “OPtimst”.
السبت:
#ناصية :
الصبر والتفاؤل والإيجابية لا تكون مهمة إلا في ساعات البلاء والشدة، وليس في أوقات الرخاء.
القوي هو من يتفاءل ويصبر في مراحل التعب والوجع والهموم وهذا من عزم الأمور.
حين تعجّب الناس من قوة حلم الأحنف بن قيس التميمي قال لهم:
إنّي لأجد ما تجدون؛ ولكني صبور!

