أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، في خطوة وصفها بأنها تمهد لاتفاق محتمل بين الجانبين، بالتزامن مع إعلان وقف إطلاق نار مؤقت بين إسرائيل ولبنان.
وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين من البيت الأبيض، إن طهران “وافقت على إعادة الغبار النووي”، في إشارة إلى اليورانيوم المخصب الذي تعتبره واشنطن عنصرًا رئيسيًا في أي برنامج محتمل لتصنيع أسلحة نووية، مؤكدًا أن فرص التوصل إلى اتفاق “مرتفعة للغاية”.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإيران باتتا “قريبتين جدًا” من اتفاق، مشيرًا إلى أنه يدرس إمكانية زيارة باكستان لتوقيع هذا الاتفاق، في ظل وساطة تقودها إسلام آباد لإحياء المفاوضات بين الطرفين.
في المقابل، لم تؤكد إيران هذه التصريحات حتى الآن، بينما تتواصل الجهود الدبلوماسية لعقد جولة جديدة من المحادثات، بعد تعثر اللقاء السابق الذي جرى في العاصمة الباكستانية.
وعلى صعيد متصل، أعلن ترامب التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، يشمل حزب الله، وذلك بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها اختراق دبلوماسي مؤقت في جبهة لبنان، في وقت تتقاطع فيه المسارات العسكرية والسياسية في المنطقة، وسط ضغوط دولية لاحتواء التصعيد.
في السياق ذاته، تواصل باكستان لعب دور الوسيط، حيث يجري قائد الجيش الباكستاني عاصم منير زيارة إلى طهران، التقى خلالها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في إطار الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن.
وتعكس هذه التحركات تسارعًا في المسار الدبلوماسي، بالتوازي مع محاولات تهدئة ميدانية، ما يعزز احتمالات التوصل إلى تفاهمات أوسع خلال الفترة المقبلة، رغم استمرار الغموض حول المواقف النهائية للأطراف المعنية.

