أعلنت نجاح المساعيد، الشاعرة والإعلامية الأردنية، عن تطورات جديدة في قضية السرقة التي تعرضت لها قبل عدة أشهر، مؤكدة صدور حكم قضائي ضد طليقها عامر ركاد السردي وشقيقته، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية.
وكشفت المساعيد، عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها الرسمي بموقع إنستغرام، عن صدور حكم من محكمة صلح جزاء غرب عمّان، مؤكدة أن القضاء الأردني أنصفها وأعاد لها جزءًا من حقها، بعد أشهر من الانتظار والمعاناة النفسية التي مرت بها منذ بداية الأزمة.
وأوضحت أن القضية تعود إلى تعرضها لسرقة مبلغ مالي ضخم يُقدّر بنحو 5 ملايين درهم إماراتي، مشيرة إلى أنها التزمت الصمت لفترة طويلة امتدت لنحو 6 أشهر، مفضلة عدم الخوض في تفاصيل الواقعة عبر وسائل الإعلام، انتظارًا لظهور الحقيقة كاملة عبر الجهات القضائية المختصة.
وأكدت المساعيد أن تلك الفترة كانت من أصعب مراحل حياتها، حيث تعرضت لسلسلة من الصدمات النفسية نتيجة ما وصفته بـ”الغدر”، إلا أنها تمسكت بالصبر والثقة في العدالة، معربة عن امتنانها لكل من دعمها ووقف إلى جانبها حتى صدور الحكم.
وأضافت أنها اختارت التسامح مع كل من شكك في روايتها أو أساء إليها خلال الأزمة، مؤكدة أن صدور الحكم القضائي شكّل لها ارتياحًا نفسيًا كبيرًا، إذ أعاد لها اعتبارها المعنوي قبل المادي، بعد رحلة طويلة من الألم والانتظار.
وكانت المساعيد قد أعلنت في أكتوبر الماضي تعرضها للسرقة عبر مقطع فيديو مؤثر، دون أن تكشف في حينه هوية المتورط، ما أثار حالة من الجدل والتكهنات على مواقع التواصل الاجتماعي. إلا أن الأجهزة الأمنية في الأردن تمكنت، بعد أقل من 48 ساعة، من إلقاء القبض على زوجها آنذاك، على خلفية تورطه في سرقة المبلغ من داخل المنزل، والذي كان جزءًا من ثمن عقار قامت ببيعه في دولة الإمارات.
وكشفت التحقيقات الأولية حينها عن استعادة نحو مليون ونصف مليون درهم من الأموال المسروقة، مع استمرار الجهود لتعقب باقي المبلغ والكشف عن كافة تفاصيل القضية.
وعلى خلفية هذه الأزمة، أعلنت نجاح المساعيد لاحقًا انفصالها رسميًا عن زوجها بعد زواج دام 6 سنوات، مؤكدة أن القرار جاء بعد تداعيات الواقعة، حيث فضّلت إنهاء العلاقة والتركيز على حياتها الشخصية.
يُذكر أن المساعيد سبق لها الزواج من رجل الأعمال الليبي وليد سليمان، ولديها منه ولدان، قبل أن تنفصل عنه وتتزوج لاحقًا من عامر ركاد، إلا أن هذه الزيجة انتهت أيضًا بعد الأزمة الأخيرة.
واختتمت المساعيد حديثها بالتأكيد على أن ما حدث كان اختبارًا صعبًا، لكنها تمكنت من تجاوزه بفضل الصبر والدعم، مشددة على أن العدالة أخذت مجراها في النهاية، وأن الحقيقة ظهرت بعد فترة من الغموض والجدل.

