أفادت مصادر مطلعة بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس لا يزال في الولايات المتحدة ولم يغادر بعد إلى باكستان، مما يضفي مزيدًا من الغموض على مصير الجولة الثانية من «مفاوضات السلام» المرتقبة مع طهران.
تأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأوساط السياسية تحركات حاسمة قبل انتهاء صلاحية التهدئة ووقف إطلاق النار خلال الأيام القليلة القادمة.
وفد «مفاوضات السلام»
ورغم إعلان الرئيس الأميركي في وقت سابق عن اعتزامه إرسال وفد إلى إسلام آباد لإجراء مباحثات إضافية، أكد مصدر ثانٍ مطلع على الملف أن الوفد الأميركي لم يغادر حتى الآن، لكنه يخطط للسفر قريبًا.
وتتقاطع هذه المعلومات مع تقرير سابق لصحيفة نيويورك بوست، نقلت فيه عن «ترمب» أن فانس، والمبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، كانوا في طريقهم بالفعل للمشاركة في المباحثات المنتظرة.
موقف «مفاوضات السلام»
وعلى الجانب الآخر، لا يزال الموقف قيد الدراسة في طهران، حيث صرح مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز بأن بلاده تدرس إمكانية حضور المباحثات، إلا أنها لم تتخذ قرارًا نهائيًا بعد.
ويُذكر أن الثلاثي الأميركي (فانس، ويتكوف، وكوشنر) شاركوا مسبقًا في الجولة الأولى من المحادثات الرامية لإنهاء الأعمال العدائية، والتي اندلعت في أعقاب الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير الماضي.

