أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم الاثنين، عن قناعته بأن الاتفاق النووي الجاري التفاوض بشأنه بين الولايات المتحدة وإيران سيكون أكثر فاعلية وأفضل من الاتفاق الذي تم التوصل إليه عام 2015 بهدف تقييد البرنامج النووي الإيراني.
وقال ترمب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، ردًا على انتقادات وُجهت من ديمقراطيين وخبراء في مجال الطاقة النووية بشأن تسريع وتيرة المفاوضات في ملف شديد التعقيد، إن “الاتفاق الذي نبرمه مع إيران سيكون أفضل بكثير من خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة بالاتفاق النووي الإيراني”.
وأضاف أن هذا الملف يُدار “بأعلى درجات الدقة، وعلى نطاق واسع يشبه ما حدث في فنزويلا، لكنه أكثر تعقيدًا واتساعًا، والنتيجة ستكون واحدة”.
ومن المقرر أن يقود جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وفداً أمريكياً عائداً إلى إسلام آباد، باكستان، هذا الأسبوع لجولة أخرى من المفاوضات المباشرة مع إيران بعد فشل التوصل إلى اتفاق قبل أكثر من أسبوع بقليل.
يبدو أن انعقاد المحادثات من الأساس محل خلاف، فبعد ساعات من إعلان ترمب عن الزيارة يوم الأحد، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن طهران لم توافق بعد على أي اجتماع من هذا القبيل.
وفي وقت لاحق، أعلن ترمب أن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية هاجمت سفينة شحن ترفع العلم الإيراني حاولت الالتفاف على الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز.

