أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن قواته تحقق انتصارات ساحقة وتتقدم بشكل كبير في مسار «حرب إيران»، مشيدًا بالأداء المذهل للجيش الأميركي.
وشن الرئيس هجومًا لاذعًا على وسائل الإعلام الأميركية الكبرى، متهمًا إياها بنشر تقارير مزيفة تعطي انطباعًا خاطئًا بتراجع الولايات المتحدة، في حين أن الوقائع الميدانية تثبت انهيار القدرات العسكرية والاقتصادية لطهران.
خسائر «حرب إيران»
وكشف «ترمب»، في تصريحاته عبر «تروث سوشيال»، عن حجم الدمار الذي لحق بالقدرات الإيرانية، موضحًا أن القوات البحرية الإيرانية مُحيت تمامًا، بينما أُجبرت قواتها الجوية على التراجع نحو مدارج مظلمة.
وأكد أن طهران لم يعد لديها أي معدات مضادة للصواريخ أو الطائرات، لافتًا إلى أن معظم قادتها السابقين قد رحلوا، وهو ما اعتبره بمثابة تغيير فعلي للنظام الحاكم، ومضيفًا أن العدو يعيش حالة من التخبط الميداني بسبب تصديقه للتقارير الإعلامية.
حصار «حرب إيران»
وعلى الصعيد الاقتصادي، شدد الرئيس الأميركي على أن الحصار البحري المفروض سيستمر ولن يُرفع إطلاقًا حتى يتم التوصل إلى صفقة.
وبيّن أن هذا الحصار يدمر إيران بشكل كامل، حيث يكبدها خسائر مالية تقدر بنحو 500 مليون دولار يوميًا، واصفًا هذا الرقم بأنه غير قابل للاستدامة حتى على المدى القصير، ومؤكدًا سيطرته التامة على مجريات الأمور.
إعلام «حرب إيران»
ووجه «ترمب» انتقادات قاسية لصحف كبرى مثل نيويورك تايمز، ووول ستريت جورنال، وواشنطن بوست، واصفًا إياها بالمؤسسات المروجة للأخبار المزيفة والمناهضة لأميركا.
واتهم هذه المؤسسات بدعم إيران وتمني انتصارها، مشيرًا إلى أن هذه الجهات التي وصفها بغير الوطنية تستخدم كل قوتها المحدودة لمحاربته الآن تمامًا كما فعلت خلال الانتخابات، ومختتمًا تصريحه بالتأكيد على أن النتيجة ستكون دائمًا لصالحه.

