كشف تقرير لموقع «بريكينج ديفينس» العالمي، استناداً إلى وثائق ميزانية السنة المالية 2027، أن «مجلس تسريع الذخائر» التابع لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، قد حدد 14 نوعاً من الذخائر والأسلحة التي وصفها بـ«الحرجة»، وذلك ضمن خطة طموحة تهدف إلى تسريع وتيرة الإنتاج العسكري وإبرام سلسلة من الصفقات الاستراتيجية متعددة السنوات مع شركات الصناعات الدفاعية.
وأشارت الوثائق إلى أن المجلس، الذي تم تأسيسه العام الماضي بهدف توسيع وتسريع نطاق إنتاج الأسلحة، يركز جهوده حالياً على 12 نظاماً من الأسلحة التقليدية التي أثبتت كفاءتها في الميدان، بالإضافة إلى قدرتين «ناشئتين» تمثلان تطوراً متقدماً في التكنولوجيا والفعالية التشغيلية المستقبلية.
وفي تحذير صريح لشركات الصناعات الدفاعية، صرح جولز «جاي» هيرست، الذي يؤدي مهام المراقب المالي في البنتاجون، قائلاً: «نحن نجعلهم يشاركون في تحمل المسؤولية والمخاطر.. ونتوقع منهم تلبية معدلات الإنتاج التي يوافقون عليها، وإذا لم يفعلوا ذلك، فستكون هناك عقوبات تفرض عليهم».
وتضم قائمة الأسلحة التقليدية الـ12 التي يعتبرها المجلس حيوية كلاً من: صواريخ «باتريوت» الاعتراضية المحسنة من طراز «PAC-3 MSE»، وصواريخ منظومة الدفاع الجوي الصاروخي للارتفاعات العالية «ثاد» (THAAD)، والصواريخ القياسية من طرازات «SM-3 IIA» و«SM-6» و«SM-3 Block IB»، بالإضافة إلى صواريخ «توماهوك» للهجوم البري، والصواريخ التكتيكية المتقدمة المشتركة، وصواريخ كروز منخفضة التكلفة.
كما تشمل القائمة صواريخ «أمرام – AMRAAM» جو-جو المتقدمة، ونسخة الضربة البحرية من «توماهوك»، وصواريخ المواجهة المشتركة جو-أرض ممتدة المدى، والصواريخ المضادة للسفن بعيدة المدى.
أما القدرات الناشئة فتتمثل في سلاحين متطورين هما: «سلاح ضرب فرط صوتي منخفض التكلفة»، و«صاروخ الضربة الدقيقة – PrSM» من الجيل الأول.
وأوضحت وثيقة الميزانية مبررات هذا الاختيار قائلة: «التركيز على 12 ذخيرة تقليدية يضمن استمرار الدعم للأنظمة المجربة الضرورية للعمليات الحالية والمستقبلية، مثل الصواريخ الموجهة بدقة، والدفاع الجوي والصاروخي، وذخائر جو-جو وجو-أرض».
وأضافت الوثيقة أن «إدراج قدرتين ناشئتين يعكس التزام الوزارة بالابتكار والتحديث، ومواجهة التهديدات المستقبلية، وتعزيز الفعالية التشغيلية باستخدام ذخائر بعيدة المدى من الجيل التالي وأنظمة الذخائر المستقلة المتقدمة».
وتتضمن الاتفاقيات المستهدفة برامج حيوية تشمل توفير مكونات متطورة كالواجهات والباحثات الخاصة بمنظومتي «باتريوت» و«ثاد».

