ظلت العملة الأمريكية تحت وطأة الضغوط، اليوم الخميس، مع انتعاش آمال خفض التصعيد بين طهران وواشنطن، وهو ما دعم عملات الدول المتأثرة بتذبذبات أسعار الطاقة.
وتزامن ذلك مع استمرار السلطات اليابانية في التلويح بالتدخل لدعم “الين”، مما أبقى المضاربين في حالة حذر شديد.
وكشفت مصادر أن إيران تدرس حالياً مقترح سلام أمريكياً من شأنه إنهاء الحرب رسمياً، غير أن المقترح لا يزال يترك قضايا شائكة بلا حلول نهائية، وعلى رأسها تعليق البرنامج النووي الإيراني، وإعادة ضمان الملاحة في مضيق هرمز.
وحذر محللون اقتصاديون من أن أي اتفاق لا يتضمن إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي سيؤدي بالضرورة إلى قفزة جديدة في أسعار النفط، التي سجلت بالفعل ارتفاعاً في خام برنت بنسبة 0.8 في المائة في التعاملات المبكرة.
وفي أسواق الصرف، تراجع مؤشر الدولار إلى 97.950 نقطة، وهو مستوى يقل كثيراً عن ذروة الأسبوع الماضي. وأسهم هدوء مخاوف التضخم في تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، في حين سجل اليورو ارتفاعاً بنسبة 0.1 في المائة ليصل إلى 1.1757 دولار، مستفيداً من انخفاض تكاليف استيراد الطاقة للقارة الأوروبية.
أما في سوق المعادن النفيسة، فقد استقرت أسعار الذهب بالقرب من أعلى مستوياتها في أسبوع، حيث تداول المعدن الأصفر في المعاملات الفورية عند 4688.16 دولار للأوقية.
ويسيطر الحذر على تحركات المستثمرين انتظاراً لنتائج المفاوضات السياسية، بينما سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو زيادة طفيفة بنسبة 0.1 في المائة.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، سجلت الفضة تراجعاً بنسبة 0.2 في المائة لتصل إلى 77.16 دولار للأوقية، بينما شهد البلاتين ارتفاعاً طفيفاً، في حين انخفض البلاديوم بنسبة 0.3 في المائة، وسط ترقب عام لما ستسفر عنه التحركات الديبلوماسية في المنطقة.

