سلطت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية الضوء على إعلان شركة «أرامكو» السعودية، عن تسجيل قفزة استثنائية في أرباحها خلال الربع الأول بنسبة بلغت 25%.
وقالت الوكالة الأمريكية إن أرامكو تعد أكبر شركة طاقة على مستوى العالم، مشيرةً إلى أنها حققت تلك القفزة في الأرباح في وقت عصفت فيه الاضطرابات بإمدادات النفط العالمية وساهمت في ارتفاع الأسعار على خلفية الحرب الإيرانية.
وأكدت أن «أرامكو» نجت بشكل مبهر في تحويل مسار جزء من صادراتها النفطية نحو شبكة خطوط الأنابيب الداخلية، وذلك لتجنب المرور عبر «مضيق هرمز» الذي تعطلت حركة الملاحة فيه جراء تداعيات الحرب.
وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع سعر خام برنت، وهو المعيار الدولي، يوم الأحد بنسبة 2.58% ليصل إلى 103.91 دولار للبرميل.
وقالت «أسوشيتد برس»: «رغم أن هذا المستوى يقل عن الذروة التي تجاوزت حاجز 119 دولاراً إبان الحرب، إلا أنه يظل أعلى بكثير من مستويات 70 دولاراً تقريباً التي سجلت أواخر شهر فبراير قبل بدء العمليات العسكرية».
ونقلت الوكالة الأمريكية تصريحات المهندس أمين الناصر، رئيس شركة «أرامكو»، والذي قال إن خط الأنابيب «شرق غرب»، الذي يمتد عبر الأراضي السعودية من حقول النفط في المنطقة الشرقية وصولاً إلى ساحل البحر الأحمر، يعمل حالياً بطاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل من النفط يومياً.
وشدد الناصر على أن تشغيل هذا الخط الاستراتيجي «يساهم بشكل فعال في التخفيف من وطأة صدمة طاقة عالمية، ويوفر الإمدادات الموثوقة والراحة لعملائنا».
وأوضحت الوكالة الأمريكية أنه رغم إعلان أرامكو تحقيق أرباح صافية بلغت 32.5 مليار دولار للربع المنتهي في 31 مارس، مسجلة زيادة قدرها 25% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، إلا أن هذا الرقم الضخم يمثل مجرد جزء من القدرة الإنتاجية المعتادة للشركة، حيث بلغ إنتاج «أرامكو» 11.1 مليون برميل من النفط يومياً في الربع الرابع من عام 2025.

