أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية العميد طلال بن عبدالمحسن بن شلهوب، نجاح الخطط الأمنية والتنظيمية الخاصة بتنقل ضيوف الرحمن بين المشاعر المقدسة، مشيراً إلى أن إدارة وتنظيم الحج تمثل نموذجاً لتميز تصنعه أيدٍ وطنية بدعم ورعاية من القيادة، التي جعلت خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما في مقدمة اهتماماتها، وسخّرت لذلك جميع الإمكانات البشرية والتقنية والتنظيمية.
وأوضح المتحدث، خلال الإيجاز الصحفي، أن الجهات الأمنية نفذت الخطط الميدانية والمرورية بكفاءة عالية، حيث جرى تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات في أوقات مبكرة، ثم نفرتهم إلى مزدلفة بيسر وسهولة، قبل عودتهم إلى مشعر منى وسط أجواء اتسمت بالأمن والطمأنينة والانسيابية التامة في الحركة والتنقل.
وقدم المتحدث الأمني شكره لرجال الأمن في مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية، إلى جانب جميع العاملين في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن، مثمناً جهودهم الميدانية الكبيرة التي أسهمت في إنجاح الموسم وتحقيق مستويات عالية من التنظيم والسلامة.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الحج والعمرة الدكتور غسان النويمي، أن عمليات الإفاضة من عرفات إلى مزدلفة بدأت بانسيابية مع غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، حيث بات نحو 60% من الحجاج في مزدلفة، فيما بقي نحو 20% منهم إلى ما بعد منتصف الليل، بينما استكمل نحو 20% عبورهم المنظم عبر مشعر مزدلفة باتجاه مشعر منى والمسجد الحرام.
وأشار إلى أن خطط النقل والتفويج التي بدأت منذ الثامن من ذي الحجة تمت مواءمتها وفق رغبات الحجاج المختلفة، حيث توجه نحو 60% من الحجاج إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، في حين توجه نحو 40% منهم مباشرة إلى مشعر عرفات، ضمن منظومة تشغيلية متكاملة هدفت إلى تعزيز الانسيابية وتخفيف الكثافات وتحسين تجربة الحجاج خلال تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة.

