كشفت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت اليوم الأربعاء، عن تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي بعد استهداف مبنى الركاب T1 بطائرات مسيرة وصواريخ من العدوان الإيراني. وذكرت أن العدوان أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار إلى جانب تسجيل إصابات بشرية.
وأعلنت الهيئة تعليق الرحلات الجوية وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، فيما صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود العطوان، بأن عدداً من الطائرات المسيّرة المعادية استهدفت اليوم مبنى الركاب T1 بمطار الكويت الدولي نتيجة العدوان الإيراني الآثم، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، أن القوات المسلحة تتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية، وهي في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية صباح اليوم الأربعاء، أن القوات الأميركية وقوات حلفائها تصدت لما وصفته بالسلوك الإيراني العدواني، خلال عمليات عسكرية جرت في 2 يونيو، شملت إسقاط عدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية، إضافةً إلى تنفيذ ضربات دفاعية محدودة.
وقالت القيادة، إن القوات الأميركية نجحت في اعتراض وإسقاط صواريخ ومسيرات أُطلقت من إيران، إلى جانب تنفيذ ضربات على موقع عسكري في جزيرة قشم، رداً على محاولات استهداف في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
وأضاف البيان أن إيران أطلقت عدة صواريخ باتجاه دول مجاورة، إلا أن بعضها فشل في الوصول إلى أهدافه، حيث سقط صاروخان كانا متجهين نحو الكويت قبل بلوغهما الهدف أو تحطما في مسارهما، بينما اعترضت قوات الدفاع الجوي الأميركية والبحرينية ثلاثة صواريخ أُطلقت باتجاه البحرين.

