أصبحت السعودية اليوم الوجهة الأولى لكبرى شركات التكنولوجي العالمية، عبر تفعيل استراتيجية صارمة وذكية تتمثل في «توطين البيانات» داخل أراضي المملكة.
وأثمرت الرؤية السعودية عن سباق بين عمالقة التقنية في العالم، مثل شركات «زوم»، و«مايكروسوفت»، و«جوجل»، و«أوراكل»، لضخ استثمارات مليارية وإنشاء مراكز بيانات سحابية ضخمة داخل المملكة.
ويعد هذا التهافت العالمي استجابة لبيئة تشريعية مرنة وآمنة تضمن حماية البيانات بتشريعات قانونية واضحة داخل السعودية.
وامتدت عوائد هذا التوطين لتخلق آلاف الوظائف التقنية النوعية للكوادر الوطنية الشابة، وتؤسس لبنية تحتية تكنولوجية صلبة.
وتعد السعودية في الوقت الحالي منصة الانطلاق الأولى والأكثر أماناً لخدمات الذكاء الاصطناعي وتقنيات المستقبل، محققة أحد أهم مستهدفات «رؤية 2030» في بناء اقتصاد رقمي مزدهر ومستدام.

