ترأس ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز جلسة المجلس المنعقدة بمدينة جدة لمناقشة ملفات محلية ودولية بارزة.
واستهل المجلس أعماله بالإشادة بنجاح تنظيم موسم حج عام 1447هـ وتيسير المناسك لقرابة 1.7 مليون حاج.
وأشاد المجلس بجهود لجنة الحج العليا والمنظومة الأمنية والخدمية التي اعتمدت على التقنيات الحديثة والبيانات لإدارة الحشود بكفاءة عالية وطمأنينة.

وعلى الصعيد الدولي رحب المجلس بالاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران لإنهاء العمليات العسكرية وبدء مفاوضات شاملة للوصول إلى سلام دائم.
وثمن المجلس جهود الوساطة الباكستانية والقطرية، مجددا موقف المملكة الثابت بضرورة عودة حرية الملاحة بمضيق هرمز لما كانت عليه سابقا.
كما اطلع المجلس على نتائج المشاورات والمحادثات الأخيرة مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز التعاون الثنائي ودعم الاستقرار في المنطقة.
وفي قطاع التقنية اعتبر المجلس اختيار الرياض مقرا لأول مكتب أمن سيبراني تابع لمعهد الأمم المتحدة تجسيدا للمكانة السعودية المتقدمة.
ويعكس هذا الاختيار الدولي حجم المبادرات التي تقودها المملكة لتأمين الفضاء السيبراني وجذب المنظمات الكبرى لتعزيز نمو الاقتصادات وازدهارها.

متانة الاقتصاد وصمود المؤشرات
واستعرض المجلس بيان خبراء صندوق النقد الدولي لعام 2026م المشيد بقوة الاقتصاد السعودي وقدرته العالية على مواجهة مختلف التحديات الإقليمية.
وأرجع التقرير الدولي هذا الصمود إلى وفرة الاحتياطات المالية وتنوع البنية اللوجستية والنفطية واستمرار إصلاحات الرؤية الوطنية الطموحة.

واختتم المجلس بالإشادة ببرنامج التحول الوطني الذي حقق منجزات لافتة متمثلا في إنجاز 71% من مبادراته التنفيذية لعام 2025م.
وشملت النجاحات مجالات حماية البيئة والأمن المائي والغذائي وتطوير سوق العمل ورفع الجاذبية الاستثمارية ودعم مشاركة القطاع الخاص.

