حلت منطقة المدينة المنورة في المركز الثالث بين مناطق المملكة الأعلى إنتاجا للتمور، بطاقة إنتاجية سنوية ضخمة تبلغ 344 ألف طن، مما يرسخ مكانتها الزراعية التاريخية والاقتصادية المرموقة.
يسهم هذا المحصول الوفير الذي تطرحه أكثر من 8 ملايين نخلة بنحو 18% من إجمالي الإنتاج الوطني للتمور، ويشمل أصنافا متميزة ومطلوبة عالميا مثل العجوة والمجدول والصفري والروثانة.

سجلت المنطقة ريادة واضحة في قطاع الزراعة العضوية النظيفة، حيث بلغ حجم إنتاجها من التمور العضوية 4.6 آلاف طن سنويا، لتأتي في المرتبة الثانية محليا ضمن هذا النمط الزراعي المستدام.

يخدم هذا الإنتاج الضخم سلاسل الإمداد والتسويق، ويدعم المزارعين عبر تنشيط الحركة التجارية للصناعات التحويلية المبتكرة، مثل إنتاج الدبس ومعجون التمور كبدائل طبيعية وصحية للسكر في الأسواق.
تستفيد المنطقة من المقومات الطبيعية المتاحة والدعم الحكومي الموجه لرفع كفاءة النخيل، بما يتوافق تماما مع مستهدفات التنمية الزراعية الشاملة وتأمين متطلبات الأمن الغذائي المستدام بكافة المدن والمحافظات.

