سجلت أسعار تذاكر المباراة المرتقبة للمنتخب الوطني ضد منتخب الرأس الأخضر «كاب فيردي»، المقررة يوم 27 يونيو الجاري ضمن منافسات كأس العالم 2026، ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة الإقبال الجماهيري الكبير على شرائها، وسط توقعات قوية بنفاد كامل الكمية المتاحة على نقيض ما كان سائدًا في بدايات البطولة العالمية.
و في بادئ الأمر، كان من المتوقع أن تصبح مواجهة الأخضر السعودي ومنتخب الرأس الأخضر من أقل مباريات المونديال حضورًا من حيث المشجعين، غير أن انطلاق منافسات البطولة صنع زخمًا استثنائيًا واهتمامًا بالغًا لدى الجمهور المحلي الأمريكي، وهو ما تسبب في قفزة حادة بالطلب ليرتفع اليوم متوسط سعر التذكرة إلى مستويات قياسية.
قفزة الأسعار عبر المنصات الرقمية
أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن منصة «تيكت ماستر» المتخصصة في حجز تذاكر الفعاليات، أن أسعار المقاعد بعد ارتفاعها باتت تتراوح بين 741.73 دولارًا و1632.29 دولارًا.
وفي سياق متصل، أوضح موقع «تيكت داتا»، وهو منصة رقمية متخصصة في تحليلات البيانات المرتبطة بقطاع حجز التذاكر، أن سعر الدخول للمواجهة شهد صعودًا بنسبة 10% خلال الأيام الثلاثة الماضية ليرتفع من 600 دولار ويستقر عند 660 دولارًا، لافتًا إلى أنه في 27 مايو الماضي سجلت أسعار تذاكر المباراة أقل مستوى بسعر 152 دولارًا.
وكانت تذاكر المواجهة المرتقبة بين الطرفين والمقرر إقامتها في مدينة هيوستن لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات، قد بلغت قيمتها 600 دولار بدلاً من 242 دولارًا في يوم انطلاق المنافسات المونديالية، وسط توقعات وتكهنات تقنية بأن يستمر هذا الارتفاع السعري المتصاعد خلال الأيام القليلة المقبلة.
أسباب انتعاش سوق تذاكر مباريات المونديال
ويعزى السبب المباشر وراء هذا الارتفاع الحاد في القيمة السوقية إلى حالة الحماس الجماعي الشامل التي أثارتها انطلاقة أكبر حدث رياضي في العالم؛ فبمجرد أن دارت عجلة المباريات الرسمية، تبددت الكثير من المخاوف والشكوك التي سبقت تنظيم البطولة.
وبعد مرور أسبوع واحد فقط أبدى المشجعون حماسًا استثنائيًا، لتتزين الملاعب بالسعة الجماهيرية الكاملة، تزامنًا مع صعود قيم التذاكر في السوق السوداء مع تنامي شغف الجماهير.
ويتضح هذا التحول الجماهيري الكبير عند النظر إلى حالة المنتخب الأمريكي، حيث كافح المنظمون واللجان المسؤولة على مدار شهور طويلة لتسويق تذاكر مبارياته وجذب الحضور، ولكن عقب نجاح الأمريكيين في تحقيق فوز ساحق بمباراة الافتتاح على منتخب باراغواي، قفزت قيم تذاكر مشاهدة مباريات الفريق المضيف بشكل جنوني وغير مسبوق.
وعلى صعيد الحضور الجماهيري لمنتخبنا الوطني في البطولة، فقد شهدت المواجهة الأولى التي خاضها أمام منتخب الأوروغواي واستضافتها مدينة ميامي حضورًا غفيرًا بلغ 62764 مشجعًا من أرضية الملعب.
وفي مباراة الجولة الثانية أمام المنتخب الإسباني، بيعت تذاكر المباراة التي أُقيمت في مدينة أتلانتا، وانتهت برباعية نظيفة للأخير.

