تحول تمثال ضخم للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى مادة ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثار تصميمه جدلًا واسعًا بين الجماهير، بالتزامن مع مشاركة منتخب الأرجنتين في كأس العالم 2026.
وكشفت تقارير صحفية أجنبية أن التمثال أقيم في مدينة كوترال كو بمنطقة باتاغونيا في الأرجنتين، ويبلغ ارتفاعه نحو 26 مترًا، في محاولة لتكريم قائد المنتخب الأرجنتيني وأحد أبرز رموز كرة القدم في تاريخ البلاد.
ورغم أن الفكرة جاءت في إطار الاحتفاء بميسي، فإن التنفيذ البصري للتمثال خطف الاهتمام من الهدف الأساسي، بعد أن اعتبر عدد من المشجعين أن ملامح التمثال لا تشبه النجم الأرجنتيني بالشكل الكافي، فيما ذهب آخرون إلى مقارنته بالتمثال الشهير لكريستيانو رونالدو، الذي تعرض بدوره لسخرية واسعة عند الكشف عنه قبل سنوات.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل صور التمثال بتعليقات ساخرة، معتبرين أن العمل الفني تحول من تكريم أسطوري إلى لقطة طريفة ضمن غرائب المونديال. كما ركزت بعض التعليقات على تفاصيل التصميم وزوايا التصوير التي منحت التمثال شكلًا غير مألوف، ما زاد من انتشاره عبر المنصات.
ويظهر التمثال ميسي مرتديًا قميص منتخب الأرجنتين، في وضعية احتفالية مرتبطة بتتويجه التاريخي بكأس العالم، وهو ما يعكس مكانة اللاعب الكبيرة في الذاكرة الكروية للأرجنتينيين، خصوصًا بعد قيادة منتخب بلاده للتتويج بلقب مونديال 2022.
ورغم موجة السخرية، فإن التمثال يعبر عن حجم الحضور الشعبي لميسي في الأرجنتين، حيث لا يزال اللاعب يمثل رمزًا وطنيًا يتجاوز حدود كرة القدم. وتأتي هذه الضجة في وقت يواصل فيه ميسي جذب الأنظار داخل وخارج الملعب خلال كأس العالم 2026، سواء بأدائه مع منتخب الأرجنتين أو بالاحتفاء الجماهيري المستمر بمسيرته.
وبين التكريم والسخرية، انضم تمثال ميسي العملاق إلى قائمة المواقف الطريفة والغريبة التي صاحبت النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما أثبتت البطولة أن الإثارة لا تأتي دائمًا من داخل المستطيل الأخضر فقط، بل أحيانًا من تمثال ضخم يثير جدلًا لا يقل انتشارًا عن أهداف النجوم.

