سلط موقع «ترافل أند تور ورلد» العالمي الضوء على «مهرجان صيف 2026» في منطقة نجران قائلاً إنها تشهد طفرة تنموية سياحية غير مسبوقة، واضعةً نفسها في صدارة الوجهات الأكثر جاذبية خلال موسم الإجازات الصيفية لهذا العام.
وأوضح أن المهرجان يبرز باعتباره المحرك الرئيسي لهذا الزخم السياحي، والذي ينطلق الأسبوع المقبل ويستمر لمدة شهر كامل، مشيرًا إلى تولى أمانة منطقة نجران تنظيم هذا الحدث الضخم، بهدف ترسيخ مكانة المنطقة كوجهة صيفية رائدة على مستوى السعودية، حيث تم توجيه بوصلة النشاط السياحي ليتماشى مع الأهداف الاقتصادية والثقافية الأوسع، ليتم دمج تفاعل الزوار، والحفاظ على التراث، والبنية التحتية الترفيهية والرياضية في استراتيجية سياحية موسمية موحدة.
ويأتي المهرجان الصيفي كقلب نابض للسياحة في نجران، حيث تمت جدولة أكثر من 120 فعالية ثقافية وترفيهية ستقام عبر 11 موقعاً مخصصاً، مما يضمن توزيعاً جغرافياً واسعاً للأنشطة.
وتبرز المواقع الرئيسية المجهزة لتشمل المتنزهات الكبرى، بالإضافة إلى «مركز الفعاليات والمؤتمرات»، و«ملعب وزارة التعليم»، و«جبل رعوم».
وتم تخصيص برامج محددة لكل موقع لضمان تجربة زوار متنوعة تشمل الفئات الثقافية والترفيهية والرياضية، مما يحول المهرجان إلى منصة اقتصادية استراتيجية تدعم الشركات المحلية وترفع معدلات إنفاق الزوار.
وأشار الموقع العالمي إلى أن نجران تستمد قوتها السياحية من تراثها التاريخي العميق الذي يمتد لآلاف السنين، حيث تحتضن أكثر من 186 موقعاً أثرياً مسجلاً لدى هيئة التراث.
ويتصدر هذه المعالم موقع «الأخدود» الأثري، ومنطقة «حمى» الثقافية التي أدرجت في قائمة التراث العالمي وتضم أكثر من «6.400» نقش صخري.
وتكتمل هذه اللوحة الثقافية بأسواق نجران التقليدية المفتوحة، التي تعرض السلع المحلية والحرف اليدوية، وتنبض بالفنون الشعبية والرقصات والأهازيج التراثية، إلى جانب تقديم المأكولات الشعبية والمعارض الثقافية.

