تسير أمانة منطقة عسير في خطى متسارعة نحو تعزيز الروافد الاقتصادية للقطاع السياحي عبر طرح 44 موقعًا استثماريًا بالتزامن مع فصل الصيف، مستهدفة تذليل العقبات أمام المستثمرين وتقديم تجارب ترفيهية مميزة للزائرين، الأمر الذي يرفع من عوائد الأنشطة الترفيهية والسياحية في الحسابات المالية المحلية تماشيًا مع القفزات السياحية المتلاحقة بالمنطقة وتنمية الاستثمار السياحي في عسير.
وأفاد أمين منطقة عسير المهندس عبدالله الجالي، أن الآليات المتبعة تتركز في محورين أساسيين لمساندة الأنشطة الصيفية؛ حيث يتناول المحور الأول استكمال تشييد المشروعات المرتبطة بالبنى التحتية وتطوير المظهر العام للمدن والذي يشتمل على رصف الطرقات والإنارة وتشجير الحدائق والخدمات البلدية المتنوعة، في حين يتوجه المحور الثاني نحو تنشيط الفرص الاقتصادية وإقامة الفعاليات المتنوعة التي تضاعف من عناصر الجذب في مدن ومحافظات المنطقة صيفًا لتطوير الاستثمار السياحي في عسير.
وأوضح الجالي أن المساحات الاستثمارية المعلن عنها تشهد تنوعًا واسعًا يلبي تطلعات الوافدين، من خلال احتضانها لمطاعم ومقاه ومرافق ترفيهية وأنشطة تجارية متعددة، ما يمنح رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة مجالًا مرنًا للاستفادة من هذه الفرص والمساهمة في إنعاش الأسواق التجارية وتوفير وظائف مؤقتة لأبناء المنطقة في ظل نمو الاستثمار السياحي في عسير.
تكامل الجهود الحكومية ينمي الاستثمار السياحي في عسير
وشهدت المنطقة طفرة واضحة في قطاع الاستثمارات الطويلة والموسمية على حد سواء، بالتزامن مع تزايد المجمعات التجارية ومنافذ البيع بالتجزئة والخدمات وارتفاع قياسي في أعداد التراخيص التجارية الفعالة، وهو دليل واضح على تزايد الثقة بالمنظومة الاقتصادية المحلية في عسير واستغلال المزايا الطبيعية والمناخية الفريدة للمنطقة لدفع عجلة الاستثمار السياحي في عسير.
وعزا أمين منطقة عسير النجاحات التي تحققها المشاريع الموسمية إلى التنسيق المشترك والفعال بين القطاع البلدي وهيئة تطوير منطقة عسير ووزارة السياحة والشركاء الآخرين، ما أسفر عن تبسيط شروط ومراحل العمل الاستثماري وضمان تسيير الفعاليات وفقا لضوابط السلامة والجودة والارتقاء بالتجربة السياحية.
تحسين المشهد الحضري يرفع القيمة السوقية للمواقع السياحية
وساهمت برامج أنسنة المدن وتجميل الأحياء في رفع الأهمية الاستثمارية للمواقع وجعلها على أهبة الاستعداد لاستقبال المشاريع الترفيهية والسياحية الكبرى، وبما يواكب التوجهات التنموية للمنطقة لتصبح بيئة خصبة للمشروعات النوعية على مدار فصول السنة كافة وليس مقتصرًا على فترة الصيف فقط لدعم الاستثمار السياحي في عسير.
وتأتي هذه التطورات في غمرة التوسع السريع للقطاع السياحي في عسير المستند إلى شبكة طرق وبنية تحتية متطورة وتعدد المقاصد التراثية والبيئية مع زيادة واضحة في المناسبات الصيفية، ما يثبت أقدام المنطقة كواحدة من أهم الوجهات السياحية والاقتصادية في المملكة، ويفتح آفاقًا رحبة أمام المستثمرين الراغبين في الاستفادة من الفرص المستقبلية بقطاعات الضيافة والترفيه والخدمات المرتبطة بالاستثمار السياحي في عسير.

