فجر باب غايي لاعب المنتخب السنغالي أزمة كبيرة بعد مغادرة منتخب بلاده المونديال عقب الخسارة أمام بلجيكا 3-2 في مباراة مجنونة جمعت المنتخبين في دور الت32 من كأس العالم.
وكانت السنغال متقدمة 2-0 على بلجيكا في دور الـ32، وقدمت واحدة من أفضل مبارياتها في البطولة، بينما كان باب غاي يقدم أداءً قويًا في وسط الملعب، لكن في الدقيقة 66، قرر المدرب باب تيياو استبداله ضمن سلسلة تغييرات دفاعية، في محاولة للحفاظ على التقدم، ورغم احترامه للقرار، فإن رد فعل اللاعب لحظة خروجه كشف أن الأمر لم يرق له.
وبعد المباراة، سُئل غاي عن استبداله، فاكتفى بالقول: “كنت في حالة بدنية جيدة.. لكن المدرب هو من يتخذ قراراته، ونحن نحترمها.”
وبعد خروج غاي، انقلبت المباراة رأسًا على عقب.. فعادت بلجيكا من تأخرها بهدفين، وسجلت 3 أهداف، لتحسم اللقاء 3-2 بعد التمديد، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة.
ومع صافرة النهاية، تحولت الانتقادات نحو الجهاز الفني فالجماهير اعتبرت أن التغييرات الدفاعية أفقدت السنغال توازنها، وفتحت الباب أمام العودة البلجيكية.
لكن المفاجأة جاءت بعد ساعات فقط. إذ نشر باب غاي رسالة قوية عبر حسابه على “إنستغرام”، قال فيها: “سأعود لاحقًا للحديث عن أسباب الإقصاء.. لكنني أعلن من الآن أنني سأتوقف عن تمثيل المنتخب طالما بقي هذا الجهاز الفني في منصبه.”
رسالة غير مسبوقة من أحد أبرز لاعبي المنتخب، فتحت الباب أمام الحديث عن وجود أزمة داخلية حقيقية.
وزادت التقارير السنغالية والفرنسية من حدة الجدل، بعدما تحدثت عن حالة استياء داخل جزء من غرفة الملابس من الأسلوب التكتيكي الذي أدار به الجهاز الفني مواجهة بلجيكا.
في المقابل، رفض المدرب باب تيياو الاعتراف بوجود خطأ في قراراته. وأكد أن اللاعبين الذين استبدلهم كانوا يعانون من الإرهاق، وأن الإبقاء عليهم في أرض الملعب كان سيكون “تصرفًا غير احترافي”.

