جددت منظمة التعاون الإسلامي التأكيد على ثبات موقفها المناهض للفكر المتطرف بجميع تجلياته وأنماطه، مشددة على دعمها الاستراتيجية الأممية لمكافحة الإرهاب كركيزة محورية تنظم الشراكة الدولية في هذا المضمار، مع إبراز ضرورة صياغة المسودة الأممية باتزان يضمن دمج تطلعات ورؤى العواصم التي تجرعت الضرر الأكبر جراء العمليات المتطرفة.
وقد تحدث المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل ممثلًا عن المجموعة الإسلامية، إبان انعقاد المداولات العمومية للجمعية العامة للأمم المتحدة والمخصصة لإجازة التعديل التاسع الخاص بالإستراتيجية العالمية للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
وأبدت المجموعة الإسلامية أسفها حيال استبعاد جملة من مرئياتها الجوهرية من التقرير الذي جرى إقراره، وعلى رأسها البنود المتصلة بصد ظاهرة «الإسلاموفوبيا»، ومواجهة خطابات التعبئة والتحريض على البغضاء والممارسات العنيفة الموجهة ضد المسلمين، مؤكدة أن المجتمعات الأكثر تضررًا، والتي يقع معظمها ضمن قائمة البلدان الأعضاء في المنظمة، تمتلك تجارب حية وميدانية يجدر استيعابها والاستفادة منها لتوجيه الحراك الدولي.
حظر ربط التطرف بالأديان
ولفتت المنظمة إلى أهمية صيانة الطابع المتوازن لهذه الرؤية المعتمدة، وعدم الانحراف بمساراتها بعيدًا عن الغايات والمهام الأصلية الموكلة إليها، بما يضمن رفع مستويات أدائها وتحقيق مآربها، لتجديد الرفض الحازم لإلصاق تهمة التطرف بأي معتقد ديني أو جنس بشري أو موروث ثقافي، ومواصلة التنسيق المشترك لدرء الأخطار المتطورة وفق قواعد ميثاق الأمم المتحدة والشرعية الدولية.

