سجلت بورصات آسيا صعودًا جماعيًا كبيرًا مدفوعًا بالمستويات القياسية الجديدة لمؤشر «داو جونز» الصناعي في نيويورك.
وشهدت الجلسات تباينًا واضحًا في أداء أسهم الذكاء الاصطناعي بين الارتفاع ومواصلة تكبد الخسائر، بينما حققت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية نموًا طفيفًا بالتزامن مع صعود النفط، وقبيل عطلة عيد الاستقلال في الولايات المتحدة.
طفرة خضراء تكرس انتعاش الأسهم الآسيوية
تجاوز مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي صدمة هبوطه السابق بنحو 8%، ليرتفع بنسبة 2.8% مستقرًا عند 7863.22 نقطة.
وقادت شركة «سامسونج» للإلكترونيات هذا الصعود بارتفاع سهمها 7%، بينما قفز سهم منافستها «إس كيه هاينكس» 22% لتعزيز انتعاش الأسهم الآسيوية.
وفي اليابان، صعد مؤشر «نيكاي 225» بنسبة 1.3% ليصل إلى 39598.71 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ 1.7% مسجلًا 23444.45 نقطة.
وأضاف مؤشر «شنغهاي المركب» الصيني 0.7% لينهي التداولات عند 4056.81 نقطة، في حين تراجع مؤشر «تايتكس» التايواني 0.6%، وانتعش مؤشر «إي إس إكس 200» الأسترالي 1.3% عند مستوى 8834.90 نقطة.
أرقام وول ستريت التاريخية وأثرها على انتعاش الأسهم الآسيوية
شهدت تداولات نيويورك مكاسب واسعة قفز بها مؤشر «داو جونز» الصناعي 1.1% ليسجل 52900.51 نقطة.
وحد التراجع المستمر في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من أرباح السوق الكلية، حيث أغلق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» متراجعًا 0.1% عند 5460.10 نقطة، وانخفض مؤشر «ناسداك» 0.3 بالمئة مستقرًا عند 17721.59 نقطة بسبب هبوط أسهم الرقائق الكبرى.
تصحيح قطاع التكنولوجيا واستقرار الطاقة
واجهت شركات التكنولوجيا الكبرى مثل «إنفيديا» ضغوطًا جراء عمليات جني الأرباح ومخاوف المبالغة في تقييم طفرة الذكاء الاصطناعي.
ويرى المحللون أن هذا التراجع يمثل حركة تصحيحية طبيعية، خصوصًا وأن الطلب المؤسسي على البنية التحتية للحوسبة يظل قويًا.
وفي أسواق الطاقة، استقر خام برنت عند 83 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس عند 79 دولارًا، انتظاراً لقرارات تحالف «أوبك بلس».

