تتحول الحدائق الكبرى في مدينة جدة خلال موسم صيف 2026 إلى وجهات حضرية رئيسة تستقطب السكان والزوار، بما توفره من مساحات خضراء واسعة ومرافق ترفيهية وخدمية متكاملة، في مشهد يعكس تنامي دور هذه الحدائق بوصفها أحد أبرز عناصر الجذب داخل النسيج العمراني للمدينة.
حديقة الأمير ماجد.. وجهة عائلية متعددة الاستخدامات
وتبرز حديقة الأمير ماجد كإحدى أهم هذه الوجهات، إذ تمتد على مساحة تتجاوز 130 ألف متر مربع في حي الربوة، وتجمع بين المسطحات الخضراء الواسعة ومناطق الألعاب وممرات المشي، إلى جانب مرافق خدمية تدعم الاستخدام العائلي، ما يجعلها مساحة مفتوحة تستوعب الأنشطة الترفيهية والفعاليات المجتمعية على مدار العام.
حدائق السجى.. نموذج للحديقة المركزية الحديثة
وفي وسط المدينة، تأتي حدائق السجى بوصفها أحد المشاريع النوعية التي أعادت صياغة مفهوم الحديقة المركزية، حيث تمتد على مساحة تتجاوز 60 ألف متر مربع، وتضم مسارات للمشي والدراجات ومناطق ألعاب للأطفال، إضافة إلى مسطحات خضراء موزعة داخل الموقع، مع دمجها في نسيج حضري متكامل يرتبط بالحدائق المجاورة لخدمة الأحياء المحيطة.
حديقة الأجواد.. إضافة حديثة للمشهد الترفيهي
أما حديقة الأجواد في شرق جدة، فتعد إضافة حديثة ضمن منظومة الحدائق الكبرى، إذ تمتد على مساحة تتجاوز 70 ألف متر مربع، وتضم مسارًا دائريًا للمشي والدراجات بطول يتجاوز كيلومترًا، إلى جانب مسطحات خضراء واسعة ومناطق مخصصة للأطفال ومرافق خدمية، مع الحفاظ على الطابع الطبيعي عبر دمج العناصر البيئية بالمكونات الترفيهية.
تحول حضري يعزز جودة الحياة في جدة
وتعكس هذه الحدائق الكبرى توجهًا متناميًا نحو تعزيز مفهوم “الحديقة المركزية” داخل الأحياء، بما يتيح للسكان الوصول إلى مساحات مفتوحة مجهزة تسهم في دعم الأنشطة الرياضية والاجتماعية وتوفير بيئة مناسبة للعائلات خلال الإجازات.
وترتبط هذه الحدائق بمنظومة أوسع من الممرات والمساحات العامة المنتشرة في المدينة، ما يعزز تنوع الخيارات الترفيهية ويتيح تجربة حضرية مترابطة داخل نطاق جدة.
وتشهد هذه المواقع خلال موسم الصيف إقبالًا متزايدًا من العائلات والزوار، في ظل ما توفره من بيئات آمنة ومساحات رحبة ومرافق متنوعة، إلى جانب ارتباطها ببرامج تحسين المشهد الحضري ومبادرات الأنسنة التي أسهمت في رفع جودة الحياة داخل المدينة.
وتأتي جهود أمانة محافظة جدة في تنفيذ وتهيئة هذه الحدائق ضمن مسار تطويري مستمر يهدف إلى تعزيز حضور المساحات العامة كعنصر أساسي في الحياة اليومية ومكون رئيس في تجربة المدينة خلال المواسم والإجازات.

