أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عن رفضه المتجدد للعمليات العسكرية الموجهة من طهران والتي طالت منشآت وأراضي عدة بلدان في مجلس التعاون الخليجي.
وشدد فهمي على رفض الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي ضربت سفينة الشحن السعودية «الوديان» وكذا السفينة القطرية «الركيات»، بالإضافة إلى الهجمات السابقة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين.
تحذيرات دولية تدعم رفض الاعتداءات الإيرانية الأخيرة
وحذّر فهمي من العواقب الوخيمة المترتبة على هذا المنحى التصعيدي وتأثيراته المباشرة على المنظومة الأمنية في الشرق الأوسط، موضحًا أن تكرار هذه التجاوزات المسلحة يجهض المساعي الإقليمية والعالمية الهادفة لترسيخ الهدنة العسكرية وتأمين خطوط الملاحة البحرية الدولية، وهو ما يتطلب اتخاذ مواقف حازمة تضمن رفض الاعتداءات الإيرانية الأخيرة لمنع تفاقم الأوضاع الأمنية بداخل الممرات المائية الحيوية.
وجدد الأمين العام للجامعة العربية، وتأييده المطلق لخطوات المملكة، ودولتي قطر والكويت، ومملكة البحرين، وكافة الأقطار الخليجية، لافتا إلى أن سلامة واستقرار منطقة الخليج العربي تعد ركيزة أساسية لا يمكن فصلها عن بنيان الأمن القومي العربي المشترك، وأن أي هجوم عسكري يستهدف الأنحاء الخليجية أو قطاعاتها الحيوية وطرقها البحرية يمثل تهديدًا مباشرا للسلم العام الإقليمي.

