شبكة طرق متطورة تعزز الوصول إلى الوجهات السياحية
وتشكل شبكة الطرق في عسير أحد أهم الممكنات الداعمة لقطاع السياحة، إذ تربط المنطقة بمختلف مناطق المملكة عبر محاور رئيسة، من بينها طريق أبها – الطائف بطول 289 كيلومترًا، وطريق خميس مشيط – الرياض بطول 272 كيلومترًا، وطريق بيشة – الرين بطول 160 كيلومترًا، إلى جانب طريق خميس مشيط – نجران وطريق الساحل جدة – جازان، ما يعزز سهولة الوصول إلى المنطقة ويرفع كفاءة الربط الإقليمي.

كما تضم الشبكة عددًا من الطرق الحيوية التي تربط المحافظات والمراكز الداخلية، مثل طرق محايل – المجاردة، وبيشة – خميس مشيط، وعقبة ضلع، وعقبة شعار، وعقبة التوحيد، إضافة إلى طريق رنية، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية وخدمة السكان والزوار على حد سواء.
ربط مباشر بالمعالم الطبيعية والتراثية
وأسهمت هذه الطرق في تسهيل الوصول إلى أبرز الوجهات السياحية في عسير، ومنها منتزه السودة عبر طريق الملاحة – السودة، ومحمية ريدة، والقرية التراثية في رجال ألمع عبر طريق عقبة الصماء، إلى جانب المحافظات السياحية مثل تنومة والنماص وبللحمر وبللسمر، فضلًا عن الواجهة البحرية على ساحل البحر الأحمر، ومنتزه الحبلة والبيوت التراثية عبر طريق خميس مشيط – نجران.

وتمنح هذه الشبكة الزوار فرصة التنقل بسهولة بين الجبال والوديان والقرى التراثية والمنتزهات الطبيعية، بما يعزز تجربة السياحة في المنطقة ويبرز تنوعها البيئي والثقافي.
بنية تحتية تدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030
وتتميز منطقة عسير بتنوع جغرافي فريد يجمع بين جبال السروات الشاهقة، والأودية العميقة، والسهول الزراعية، والسواحل المطلة على البحر الأحمر، إلى جانب مناخها المعتدل صيفًا وغناها بالغطاء النباتي والقرى التراثية، ما يجعلها من أكثر المناطق جذبًا للسياحة الداخلية.

ويأتي تطوير شبكة الطرق في إطار الشراكة بين الهيئة العامة للطرق والهيئة السعودية للسياحة، بهدف دعم القطاع السياحي ورفع كفاءة البنية التحتية، حيث يعد قطاع الطرق أحد الركائز الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تحسين جودة الحياة، وتعزيز السلامة، ورفع كفاءة الربط بين الوجهات السياحية، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم التنمية المستدامة.

