حققت مقرأة جامعة أم القرى الإلكترونية حضورًا عالميًا لافتًا في مجالات تعليم كتاب الله وتجويده عبر الفضاء الرقمي خلال عام 2026، مسجلة أرقامًا قياسية نوعية تعكس اتساع رقعة خدماتها التعليمية ووصولها إلى فئات واسعة من الدارسين في شتى بقاع الأرض، تماشيًا مع الرسالة السامية للجامعة الرامية لتسهيل دراسة العلوم القرآنية بالاستعانة بالتقنيات والوسائط الرقمية المعاصرة.
إحصاءات مستفيدي مقرأة جامعة أم القرى الإلكترونية
أوضحت الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الجهة المشرفة استفادة 32 ألفًا و798 طالبًا وطالبة في 90 دولة من مختلف قارات العالم من الخدمات المعرفية والتعليمية التي تتيحها المنصة، ما يؤكد الأثر الإنساني والثقافي الكبير للمبادرة في توطيد أواصر التواصل المعرفي مع كافة المجتمعات الإسلامية.
الكادر التعليمي في مقرأة جامعة أم القرى الإلكترونية
وشارك في تقديم المحاضرات والدروس العلمية 112 معلمًا ومعلمة من الكفاءات الأكاديمية المتخصصة في علوم التنزيل الحكيم، حيث أسهم الكادر في إنجاز 4768 ساعة تعليمية وتدريبية عبر الشبكة، في إطار بيئة تفاعلية توظف الوسائل التقنية المتقدمة لتسهيل ضبط التلاوة ومراعاة أحكام التجويد.
وتكللت هذه الجهود بتصحيح وقراءة 35 ألفًا و687 صفحة من المصحف الشريف خلال العام، ما يعكس الثقة المتزايدة من لدن الدارسين في كفاءة البرامج والآليات التشغيلية للبرنامج.
التطور التاريخي لخدمات مقرأة جامعة أم القرى الإلكترونية
وتأتي هذه النجاحات المتلاحقة امتدادًا للدور الريادي لجامعة أم القرى في خدمة كتاب الله ونشر علومه عبر استثمار البدائل التقنية، حيث تتيح المنصة للمستفيدين إتقان التلاوة وتجويدها وتدعيم حضور العلوم الإسلامية في البيئة الرقمية.
وشهدت المنصة نموًا متسارعًا في معدلات الإقبال والانتشار الدولي على مدار السنوات الماضية، ما رسخ مكانتها بوصفها ركيزة أساسية ضمن المشاريع القرآنية الرقمية الرائدة على مستوى العالم الإسلامي.

