رحب رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي بالإعلان الأمريكي لبدء إجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، وهي الخطوة التمهيدية التي تمثل دفعة إيجابيةً تسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، إلى جانب تهيئة بيئة ملائمة لتعزيز الاستقرار الداخلي.
أكد اليماحي، في بيان رسمي، أن هذا التحول يمثل تطورًا مهمًا يمهد الطريق لعودة سوريا إلى ممارسة دورها الطبيعي على الساحة الدولية.
ويسهم هذا المسار في تخفيف الأعباء الإنسانية والاقتصادية الملقاة على عاتق الشعب السوري، ويفتح مجالات واسعة لتنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات اللازمة لمرحلة البناء.
وجدد البرلمان العربي موقفه الثابت والداعم للجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها. ويرتكز هذا الدعم الاستراتيجي على ضرورة تعزيز مؤسسات الدولة السورية لضمان صون مقدرات شعبها وتحقيق تطلعاته في التنمية والازدهار.
وقد دعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي لمواصلة اتخاذ خطوات فعلية داعمة لاستقرار دمشق وتعافيها الاقتصادي، إذ يشكل استقرار سوريا ركيزة أساسية لأمن المنطقة العربية بأسرها، مما يستوجب تعزيز التعاون الدولي لخدمة مصالح الشعب السوري.

