تواصل المدينة المنورة تطوير منظومة النقل الحضري المستدام من خلال التوسع في خدمات الدراجات الهوائية، عبر إنشاء شبكة متكاملة من المحطات والمسارات الآمنة التي توفر وسيلة تنقل صديقة للبيئة، وتدعم تحسين جودة الحياة للسكان والزوار.
220 كيلومترًا من المسارات المخصصة لتعزيز التنقل الآمن
كشفت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة عن تشغيل أكثر من 165 محطة للدراجات الهوائية ضمن مشروع يستهدف تعزيز خيارات التنقل داخل المدينة، بإشراف الهيئة وتشغيل إحدى الشركات الوطنية المتخصصة.
ويشمل المشروع بنية تحتية متطورة تضم مسارات مخصصة للدراجات يتجاوز طولها 220 كيلومترًا، موزعة في عدد من الأحياء والمواقع الحيوية، بما يوفر بيئة آمنة ومهيأة لمستخدمي الدراجات، ويشجع على الاعتماد على وسائل النقل البديلة.
ربط المحطات بالمواقع الحيوية لدعم التكامل مع النقل العام
يتضمن المشروع أكثر من 30 موقعًا حيويًا تربط بين محطات الحافلات، والمراكز التجارية، والمناطق السكنية، بهدف تسهيل حركة السكان والزوار، وتوفير خيارات تنقل مرنة تقلل الاعتماد على المركبات الخاصة.
وتسهم شبكة الدراجات الهوائية في تعزيز التكامل بين وسائل النقل المختلفة، من خلال توفير حلول عملية للوصول إلى الوجهات اليومية، خاصة في المناطق التي تشهد كثافة سكانية وحركة مستمرة.
حلول بيئية وصحية ضمن خطط تطوير المدينة
تدعم خدمة الدراجات الهوائية جهود خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة البيئة الحضرية، إلى جانب تشجيع أفراد المجتمع على ممارسة نشاط بدني صحي، وتقليل الازدحام المروري داخل المدينة.
ويأتي المشروع ضمن توجهات المدينة المنورة لتطوير منظومة نقل حديثة ومستدامة، تتماشى مع مستهدفات التنمية الحضرية وجودة الحياة، عبر توفير وسائل تنقل آمنة وسهلة الاستخدام تلبي احتياجات مختلف الفئات.
ويعكس التوسع في مشاريع النقل المستدام رؤية مستقبلية تهدف إلى جعل التنقل داخل المدينة أكثر كفاءة ومرونة، مع الحفاظ على البيئة وتعزيز تجربة السكان والزوار.

