أطلقت الجماهير الإسبانية والأرجنتينية صافرات الاستهجان ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فور ظهوره على الشاشات العملاقة بملعب ميتلايف خلال المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة ميرور البريطانية، تحولت الهتافات التي رافقت النشيد الوطني إلى صيحات غضب واستهجان بمجرد ظهور ترامب، الذي وصل عبر طائرته المروحية وأجرى استعراضًا جويًا فوق الملعب قبل انطلاق اللقاء.
تعود حالة الغضب الجماهيري إلى التأخيرات الطويلة والمشاكل التقنية التي واجهت المشجعين عند بوابات الدخول بسبب التشديدات الأمنية، فضلًا عن تدخله الأخير في أزمة إلغاء إيقاف اللاعب الأمريكي فولارين بالوجان وعلاقته الوثيقة بالاتحاد الدولي لكرة القدم.
وشهدت المباراة إجراءات أمنية غير مسبوقة تسببت في إزعاج الحضور، حيث صُنفت كحدث أمني من المستوى الأول، بمشاركة مقاتلات إف-16 وآلاف العملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي، إلى جانب نشر قناصة على أسطح الملعب وفرض حظر طيران.
ودافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عن هذه الإجراءات الصارمة، مؤكدة أن حضور ترامب يمثل تتويجًا للبطولة التي وصفتها بأنها «كأس العالم الأكثر أمانًا ونجاحًا في التاريخ الأمريكي».
ومن المقرر أن يسلم ترامب، البالغ من العمر 80 عامًا، كأس البطولة لقائد المنتخب الفائز، بالاشتراك مع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، والذي تجمعه بالرئيس الأمريكي علاقة وثيقة توجت بمنحه جائزة الفيفا للسلام في ديسمبر الماضي.

